27 شباط 2024 | 13:44

عرب وعالم

لقاء مصري - إيراني: رفض كامل لتصفية القضية الفلسطينية

جدّد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الإيران حسين أمير عبد اللهيان "رفضهما الكامل لأية مخطّطات تستهدف تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم وتصفية القضية الفلسطينية".

واتّفقا، في لقاء جمعهما اليوم الثلثاء على هامش زيارة شكري للمشاركة في الجانب رفيع المستوى للدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان والشق رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح بمدينة جنيف، على "تكثيف الجهود من أجل الدفع نحو الوقف الفوري لإطلاق النار والعمل على استدامة وصول المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني فى القطاع اتساقاً مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

وأكّد شكري لنظيره الإيراني أن "تعقّد أزمات الإقليم يُلقي بظلاله على حالة الاستقرار لجميع شعوب المنطقة"، معرباً عن قلق مصر البالغ إزاء اتّساع رقعة الصراع في المنطقة بما ينذر بعواقب خطيرة على أمن عدد من الدول العربية الشقيقة واستقرارها.

ونقل شكري "قلق مصر البالغ لاتّساع رقعة التوتّرات العسكرية في منطقة جنوب البحر الأحمر، والتي ترتّب عليها تهديد حركة الملاحة الدولية في إحدى أهم ممرّاتها على نحو غير مسبوق، والضرر المُباشر لمصالح عدد كبير من الدول، ومن بينها مصر، مما يستلزم تعاون جميع دول الإقليم لدعم الاستقرار والسلام والقضاء على بؤر التوتّر والصراعات في تلك المنطقة".

وحرص الوزير المصري على إطلاع نظيره الإيراني على الجهود المبذولة من قبل مصر لمحاولة التوصّل إلى مسارات تهدئة تضع حداً لمعاناة الشعب الفلسطيني وتتيح وصول المساعدات بصورة مستدامة تلبيه لاحتياجات القطاع.

وأشار المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد إلى أن اللقاء "تطرّق إلى مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، فى إطار متابعة توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس إبراهيم رئيسي عقب لقائهما على هامش القمّة العربية الإسلامية المُشتركة بالرياض في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي".

وتم خلال اللقاء أيضاً "مناقشة كافة القضايا والمواضيع المرتبطة بالعلاقات الثنائية، ومتابعة بنود أجندة ومخرجات الاجتماع الذي جمع وزيري خارجية البلدين على هامش أعمال الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث أعرب الوزيران عن تطلّع بلادهما لاستعادة المسار الطبيعي للعلاقات الثنائية اتّساقاً مع الإرث التاريخي والحضاري للدولتين ومحورية دورهما في المنطقة، وأكّدا أهمية هذا اللقاء لما يمثّله من خطوة هامة على هذا المسار".

وفى نهاية اللقاء، أكد الوزيران التطلّع نحو تحقيق الاستقرار وتعزيز الأمن في محيطهما الإقليمي، واتفقا على الحفاظ علي وتيرة التواصل بينهما لمتابعة الحوار حول مختلف المواضيع التي تهم البلدين على المستوى الثنائي والإقليمي والدولي، وفق المسؤوال المصري.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 شباط 2024 13:44