27 شباط 2024 | 09:31

عرب وعالم

الإسرائيليون يدلون بأصواتهم في انتخابات بلدية أخرتها حرب غزة

يدلي الناخبون الإسرائيليون الثلثاء بأصواتهم في انتخابات بلدية تأجّلت مرتين بسبب الحرب في غزة ويرى فيها خبراء مقياساً للمزاج العام في الدولة العبرية بعد نحو خمسة أشهر من بدء الحرب.

وتوجه جنود يرتدون الزي العسكري إلى مراكز الاقتراع الخاصة التي أقيمت في معسكرات الجيش في قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي، رغم احتدام القتال بين الجيش الإسرائيلي وحركة "حماس" الفلسطينية.

ويحقّ لأكثر من سبعة ملايين ناخب المشاركة في الانتخابات التي تشمل أيضاً القدس الشرقية ومستوطنات الضفة الغربية المحتلة وجزءاً من مرتفعات الجولان المحتل.

وتمّ تأجيل الانتخابات إلى تشرين الثاني المقبل في البلدات والكيبوتسات المتاخمة لقطاع غزة المحاصر وفي البلدات الشمالية القريبة من لبنان، وهي المنطقة التي استهدفتها صواريخ حزب الله الإثنين.

وقد شرّد القصف من لبنان ما يقرب من 150 ألف إسرائيلي في تلك المناطق.

وكان من المقرر اجراء الانتخابات البلدية في 31 تشرين الاول لكنها تأجلت في اعقاب هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الاول والذي اسفر عن مقتل 1160 شخصاً على الاقل، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد لـ"وكالة فرانس برس" استناداً إلى أرقام رسمية.

وقُتل مرشحان في هجوم 7 تشرين الأول هما أوفير ليبشتاين في كفار عزة، وتمار كيديم سيمانتوف التي قُتلت بالرصاص في منزلها في نير عوز مع زوجها وأطفالها الثلاثة.

وأدّت العملية العسكرية التي شنّتها إسرائيل ضد "حماس" في قطاع غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 29782 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة التابعة لـ"حماس".

وفي القدس وغيرها من المدن الإسرائيلية الكبرى ستضع الانتخابات مرشحي اليمين المتطرف والأرثوذكس المتطرفين المتحالفين مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ائتلافه الحكومي ضد مرشحين أكثر اعتدالاً.

- مرشح عربي في تل أبيب -

وفي تل أبيب يسعى رئيس بلدية تل أبيب رون هولداي المستقلّ إلى إعادة انتخابه في سباق ضد وزيرة الاقتصاد السابقة أورنا باربيفاي من حزب طيش عتيد الذي يتزعمه يائير لبيد، ويدخل المنافسة المحامي أمير بدران الذي يسعى لأن يصبح أول رئيس بلدية عربي لمدينة تل أبيب على الرغم من الاحتمالات الضئيلة لانتخابه.

وأعلن محامٍ عربي آخر هو وليد أبو تايه أنه سيرشح نفسه لمنصب رئيس بلدية القدس لكنه في النهاية لم يتقدم للترشح.

وينظر إلى الانتخابات البلدية إلى حدّ كبير على أنها شؤون محلية على الرغم من أن بعض السباقات يمكن أن تصبح نقطة انطلاق للسياسيين ذوي الطموحات الوطنية.

ويحقّ للفلسطينيين في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، التصويت في الانتخابات البلدية كمقيمين ولكن ليس في الانتخابات التشريعية للكنيست التي تقتصر على المواطنين الذين يحملون الجنسية الاسرائيلية.

ومع ذلك يقاطع الفلسطينيون في القدس الشرقية المحتلة الذين يشكلون حوالي 40% من سكان المدينة، الانتخابات البلدية منذ عام 1967. ومن المقرر إجراء جولة ثانية من التصويت في 10 اذار.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 شباط 2024 09:31