أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الخميس أنّه توافق مع نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على "أهمية إيقاف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الأسرى والمسجونين وإدخال المساعدات إلى القطاع بأكبر حجم ممكن حفاظاً على أرواح المدنيين وصولاً إلى إطلاق مرحلة ما بعد الحرب من اجل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس".
كلام السيسي جاء في مؤتمر صحافي مشترك مع لولا، الذي يزور مصر ويجري محادثات بشأن غزة
وقال الرئيس المصري: "لازم أسجّل هنا بأن البرازيل اعترفت بالدولة الفلسطينية، وبرحب بفخامة الرئيس وأشكره على وجوده في مصر وعلى إرادته السياسة في تطوير العلاقات بين البلدين في المجالات المختلفة وتقديرى واحترامي لشخصكم وسعيد بالزيارة وسأكون سعيداً أكتر بزيارة البرازيل".
إلى ذلك، أشار إلى أن المباحثات الثنائية التي جمعته بنظيره البرازيلي ناقشت تطوير العلاقات بين البلدين، متابعاً: "اتّفقنا على تطوير العلاقات بين مصر والبرازيل في المجالات المختلفة سياسية واقتصادية ثقافية صناعية زراعية".
وأفاد بعقد تشكيل لجنة مشتركة على أعلى مستوى بين البلدين لتنسيق أطر التعاون والأهداف التي سيتم تحقيقها من خلال هذه اللجنة، خلال قمّة G20 والتي ستعقد لاحقاً في البرازيل.
بدروه، لفت الرئيس البرازيلي إلى أن المؤسسات متعدّدة الأطراف غير قادرة على حل الصراعات الدولية، وانتقد الإجراءات الإسرائيلية في غزة.
وقال من القاهرة "سلوك إسرائيل (في غزة) ليس له تفسير، فهي تقتل النساء والأطفال بحجة قتال حماس".
ولفت إلى أنّه لن يكون هناك سلام بدون إقامة دولة فلسطينية، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وقدم دا سيلفا الشكر لمصر والسيسي لإجلاء رعايا البرازيل من قطاع غزة.
وعقب اجتماعه مع السيسي، يشارك الرئيس البرازيلي في اجتماع لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين بشأن الوضع في غزة وسيلقي خلاله كلمة، بحسب ما أفاد مكتب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.
وانتقد لولا بشدّة في تشرين الثاني (نوفمبر) الرد الإسرائيلي على هجوم حركة "حماس" على أراضيها في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) والذي أشعل الحرب الدائرة بين الطرفين منذ ذلك الحين في قطاع غزة، معتبراً أنّه "بخطورة" هجوم حركة المقاومة الإسلامية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.