أفاد الجيش الإسرائيلي بأن قواته قتلت ثلاثة مسلحين فلسطينيين في مستشفى بالضفة الغربية اليوم الثلثاء، مضيفا أنه يشتبه بأن أحدهم كان يخطط لهجوم وشيك كالذي شنته "حماس" عبر الحدود في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) من قطاع غزة.
وحدد بيان الجيش الهدف الرئيسي للغارة الليلية على مستشفى ابن سينا في مدينة جنين بأنه عضو في حركة "حماس"، وأن الاثنين الآخرين عضوان أحدهما في حركة الجهاد الإسلامي والآخر في جماعة محلية مسلحة.
وقال جهاز "الشاباك" والجيش الاسرائيلي في بيان حول عملية الاغتيال في مستشفى ابن سينا: "محمد جلامنة، يبلغ من العمر 27 عاماً، متواجد في مخيم جنين منذ فترة زمنية، كان على علاقة مع قيادة حركة حماس في الخارج، جرح خلال محاولته تنفيذ عملية بسيارة مفخخة، وزود نشطاء في المخيم بالسلاح والذخيرة لغاية تنفيذ عمليات إطلاق نار، وعمليات اقتحام كتلك التي كانت في السابع من تشرين الاول".
وأضاف البيان: "مع جلامنة تم اغتيال شخصين آخرين تواجدوا في نفس المكان، محمد الغزاوي ناشط في كتيبة جنين، وكان على علاقة بتنفيذ سلسلة عمليات إطلاق نار على القوات الإسرائيلية في جنين، ومعه اغتيل شقيقه باسل غزاوي ، ناشط في الجهاد الإسلامي، وشارك في عمليات للمقاومة في المنطقة".
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في أعمال العنف منذ هجوم السابع من تشرين الاول الذي أعقبته الحرب في غزة بين إسرائيل و"حماس".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.