تستأنف الخميس في نيويورك محاكمة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في إطار دعوى تشهير رفعتها ضدّه الكاتبة إي جين كارول، حيث يتوقّع أن يحضر شخصياً ويدلي بشهادته، عقب فوزه بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية نيوهامشير.
وأكّدت مصوّرة في وكالة "فرانس برس" أن ترامب عاد إلى نيويورك مساء الأربعاء، وغادر برج ترامب في مانهاتن صباح الخميس متوجّهاً إلى قاعة المحكمة في جنوب نيويورك.
ومنذ 16 كانون الثاني (يناير) تواجه الكاتبة السابقة في مجلة "إيل" (Elle) إي جين كارول (80 عاماً) ترامب (77 عاماً) في هذه المحاكمة المدنية، حيث يتوقّع أن يدلي بشهادته الخميس للدفاع عن نفسه.
وكانت هذه الجلسة مقرّرة الإثنين لكنّها أرجئت بسبب ظهور أعراض الإصابة بكوفيد على أحد أعضاء هيئة المحلّفين وعلى محامية.
وكان ترامب دين في أيار (مايو) الماضي بتهمة الاعتداء جنسياً على إي جين كارول في العام 1996 والتشهير بها في العام 2022 وألزم بدفع تعويض لها بقيمة خمسة ملايين دولار.
وعلى الرغم من إدانة محكمة في نيويورك بالإجماع في أيار (مايو) 2023 ترامب، واصل الرئيس السابق تشويه سمعة الكاتبة ووصفها بالكاذبة و"المجنونة"، وبأنّها "امرأة زائفة" تحمل "رواية زائفة".
وشنّ الرئيس السابق مساء الأربعاء عبر منصّته في "تروث سوشل" 37 هجوماً على الأقل على إي جين كارول.
كذلك قال ترامب مؤخراً عن الكاتبة "لم أرَ هذه المرأة في حياتي... ليست لدي أيّ فكرة عن هويتها".
وكانت كارول تقدّمت بشكوى مدنيّة منفصلة بتهمة التشهير ضد ترامب بسبب تصريحات أدلى بها عام 2019 ردّاً على اتّهامها له باغتصابها في كتاب أصدرته.
وقال ترامب (77 عاماً) حينها إن كارول (79 عاماً) اختلقت القصّة و"تحاول فقط بيع كتاب جديد"، مضيفاً أن الكاتبة "ليست من النوع الذي يستهويني".
وأحيلت هذه الشكوى الثانية أمام هيئة محلفين في كانون الثاني (يناير) 2024 بعدما شهدت تأخيرات عدّة.
وتطالب كارول في إطارها بتعويضات عن أضرار معنوية ومهنية تفوق عشرة ملايين دولار.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.