25 كانون الثاني 2024 | 18:18

أمن وقضاء

إسرائيل تتهم "حزب الله" باستخدام مادة الفوسفور حصل عليها من إيران

أفادت "هيئة البث" العبرية، اليوم الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي يُحقق في كيفية وصول ذخائر تخصّه إلى "حزب الله"، بعد عثوره على قذيفتين فسفوريتين قرب بلدة المطلة (شمال) أطلقهما الحزب الأسبوع الماضي.

وقالت: "يبدو أن قذيفتي الهاون اللتين انفجرتا الأسبوع الماضي قرب بلدة المطلة كانتا قذائف فوسفورية تابعة للجيش الإسرائيلي، وسقطت في أيدي حزب الله".

ونقلت الهيئة عن الجيش الإسرائيلي قوله، إنَّ "خبراء متفجرات وصلوا إلى المكان للاطلاع على بقايا القذيفتين".

بدورها، أفادت "القناة 13" نقلاً الجيش الإسرائيلي- قيادة الجبهة الشمالية، بأن هناك تقديرات أنها من بقايا تسليح الجيش أو حصل عليها "حزب الله" من إيران، لأنها إسرائيلية الصنع في سنوات 97/98.

وبحسب الخبراء "تشير التقديرات إلى أنه من المحتمل أن تكون القذيفتان من الذخائر الحربية الإسرائيلية القديمة، وقد تم إخراج هذا النوع من الذخائر من الخدمة".

وأشارت "هيئة البث" إلى أنه "مع ذلك، فإن الحادث لا يزال قيد التحقيق".

كما لفتت إلى أنه "بعد سقوط القذيفتين في شارع البلدة (المطلة)، تسببت في اشتعال النيران والتهمت أيضاً جزءاً من الطريق الذي سقطت فيه".

وقالت: "رأى مجلس محلي المطلّة أن هذه القذائف تحتوي على مادة فوسفورية بهدف زيادة الأضرار بالمدنيين".

وأضافت الهيئة العبرية: "إذا كان هذا صحيحاً، فهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها حزب الله سلاحاً يحتوي على الفوسفور".


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

25 كانون الثاني 2024 18:18