فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا اليوم الخميس عقوبات على أفراد في جماعة الحوثي اليمنية، وسط استمرار التوتّرات في البحر الأحمر.
واستهدفت العقوبات الجديدة، بحسب بيان وزارة الخزانة الأميركية، وزير الدفاع الحوثي محمد ناصر العاطفي (العطيفي)، الذي صرّح علناً أن الحوثيين "سيحوّلون البحر الأحمر إلى مقبرة" رداً على أي عمل محتمل ضد اليمن من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وعملية "حارس الازدهار"، وهي تحالف من عشر دول منتشرة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية المدنية من هجمات الحوثيين.
بالإضافة إلى محمد فضل عبد النبي (النبي) وهو قائد القوّات البحرية التابعة للحوثيين، والتزم علناً بمواصلة الهجمات ضد السفن التي تعبر البحر الأحمر.
زار النبي، برفقة محمد العطيفي سفينة "غالاكسي ليدر" التي خطفتها الجماعة في 19 تشرين الأول (نوفمبر) 2023.
ومحمد علي القادري (القديري)، وهو قائد قوّات الدفاع الساحلي ومدير الكلية البحرية التابعة للحوثيين، كان مكلفاً بتنفيذ هجمات ضد السفن في البحر الأحمر.
وهددّ القادري علناً بمهاجمة حركة الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر باستخدام أسلحة متطوّرة، وتوسيع حملة هجوم الحوثيين ضد السفن المبحرة على طول الساحل الغربي لليمن بأكمله.
وأيضاً، محمد أحمد الطالبي (الطالبي)، الذي يشغل منصب مدير المشتريات لقوات الحوثيين، ويقود جهود الحوثيين لتهريب الأسلحة والصواريخ والطائرات بدون طيار المقدمة من إيران والمكوّنات اللازمة لتصنيع هذه الأسلحة. من خلال منصبه، يقوم الطالبي بتنسيق شحنات الأسلحة عبر شبكات التهريب التابعة للحرس الثوري الإيراني ويستجيب مباشرة لصانعي القرار الرئيسيين في قوّات الحوثيين، وفق بيان الخارجية الأميركية.
تم إدراج محمد علي القادري، محمد أحمد الطالبي، محمد العطيفي ومحمد فضل عبد النبي وفقاً للأمر التنفيذي (13224) بصيغته المعدّلة، على خلفية المساعدة مادياً أو الرعاية أو تقديم الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو الخدمات الجيّدة أو الخدمات لدعم فعل الإرهاب.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.