سقط عدد من القتلى وعشرات الجرحى في قصف إسرائيلي لخان يونس جنوب قطاع غزة فجر اليوم الأحد، فيما يتواصل القصف المدفعي الإسرائيلي لمحيط مستشفى ناصر في خان يونس، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
وذكرت الوكالة أن الطيران الإسرائيلي قصف مخيم جباليا شمال قطاع غزة مما أسفر عن اندلاع حريق كبير في أحد المنازل والمصانع التي استهدفها القصف، واستهدفت الطائرات الإسرائيلية منزلا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بحسب الوكالة.
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إن جنوده قتلوا 15 مسلحا فلسطينيا خلال القتال الدائر في شمال قطاع غزة.
وأضاف الجيش إن قناصة، مدعومين بدعم جوي، "قضوا على عدد من الإرهابيين" في مدينة خان يونس بجنوب القطاع، حيث كثفت إسرائيل الضغط على "حماس" في الأسابيع القليلة الماضية.
كذلك، قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية سواحل مدينتي دير البلح، وخان يونس.
واستهدفت القوات الاسرائيلية بقصف مدفعي كثيف شرق جباليا، في ظل اشتباكات متواصلة مع المسلحين الفلسطينيين. وقال شهود لفرانس برس إن الجيش الإسرائيلي عاود صباح الأحد قصف محيط مخيم جباليا.
في المقابل، أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" استهداف "مركز قيادة وسيطرة" للجيش الإسرائيلي بـ"قذائف هاون في محيط مسجد الشهداء جنوب خان يونس".
ارتفاع حصيلة القتلى
وقالت وزارة الصحة في غزة في بيان اليوم الأحد إن 25,105 فلسطينيين قتلوا وأصيب 62,681 آخرون في الهجمات الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر).
وأضافت الوزارة أن نحو 178 فلسطينيا قتلوا وأصيب 293 آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة.
مقتل جندي اسرائيلي
ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم أيضاً، مقتل جندي في معارك قطاع غزة، فيما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن إجمالي القتلى من الجنود منذ بدء العملية البرية ارتفع إلى 195.
وقالت الصحيفة إن الجندي برتبة رقيب من قوات الاحتياط ولقي حتفه في جنوب غزة، ونقلت عن الجيش القول إن ضابطا وجنديا من كتيبة الجندي القتيل أصيبا بجروح بالغة في نفس الاشتباكات.
تغيير أسلوب القتال
من جهة ثانية، نقلت "القناة 12" الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أن الجيش الاسرائيلي غيّر أسلوبه القتالي في غزة وانتقل للاستهداف المركز في عملياته.
في المقابل، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مقترح قدمه ضباط إسرائيليون يقضي بفرض وقف إطلاق نار في الشمال لمدة يومين، وفي حال انتهاكه يتم استهداف جنوب لبنان بهجوم قوي.
واندلعت الحرب التي دمّرت قطاع غزّة وشرّدت أكثر من 80% من سكّانه، إثر شنّ "حماس" هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الاول (أكتوبر) أسفر عن مقتل 1,140 شخصا، معظمهم مدنيون، وفق أرقام رسمية.
كذلك، احتُجز خلال الهجوم نحو 250 شخصا أسرى ونُقلوا إلى غزة، وأطلِق سراح زهاء 100 منهم خلال هدنة في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر). ووفق إسرائيل، لا يزال 132 منهم في غزة، ويُعتقد أن 27 منهم لقوا حتفهم.
ووفق وزارة الصحة في غزة، قُتل حتى الآن في الغارات الإسرائيلية 24,927 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.