20 كانون الثاني 2024 | 21:15

عرب وعالم

ارتفاع قتلى "الحرس الثوري" الى 5 بالغارة الاسرائيلية على دمشق.. وطهران تؤكد أنها سترد

استهدف هجوم مبنى سكنيا في حي المزة في دمشق، اشارت "سانا" الى انه "ناجم عن عدوان إسرائيلي على الأغلب".

وأعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني، عن "ارتفاع عدد عناصره الذين قتلوا في الغارة الإسرائيلية في العاصمة السورية دمشق إلى خمسة".

وفي هذا الإطار، نقلت وسائل إعلام رسمية عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن "عضوا خامسا في قوة النخبة توفي متأثرا بإصابته في هجوم صاروخي إسرائيلي في سوريا اليوم".

وأشار بيان للحرس الثوري إلى "استشهاد محمد أمين صمدي أحد ضحايا الهجوم الإرهابي الصهيوني في دمشق، وهو كان بين جرحى الجريمة الإرهابية الصهيونية في دمشق اليوم"، وذلك بسبب تأثره بـ"خطورة إصابته".

وسابقا وردت أنباء عن مقتل أربعة آخرين من أعضاء الحرس الثوري.

وشهداء الحرس الأربعة هم: حجة الله أميدار ويعرف أيضا بأميد زادة، واسمه الحركي "حاج صادق" مسؤول الاستخبارات بفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني بسوريا، وعلي آغازاده، وحسين محمدي، وسعيد كريمي.

من جانبها، نقلت رويترز أن المبنى المستهدف متعدد الطوابق، كان يستخدمه مستشارون إيرانيون يدعمون الحكومة السورية، وأنه سُوّي بالأرض.

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارة الإسرائيلية استهدفت المبنى خلال استضافته اجتماعا "لقيادات مقربة من إيران"، وأشار إلى أن الهجوم أوقع 10 قتلى من بينهم القادة في الحرس الثوري. وافادت وكالة "مهر" الايرانية عن "مقتل اثنين من كبار مستشاري الحرس الثوري في الغارة. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل يوسف أوميد زاده قائد فيلق القدس في سوريا مع نائبه في الهجوم.

كما أعلن أسماء 4 مستشارين عسكريين إيرانيين قتلوا في سوريا من دون الكشف عن رتبهم، حيث أكد في بيانه مقتل اميدوار وعلي آقازاده وحسين محمدي وسعيد

كريمي في قصف دمشق.

رئيسي

وأكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أنّ "طهران لن تترك الجريمة الإسرائيلية دون رد".

خارجية إيران

من جهته، دان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني بشدة العمل الغارة الإسرائيلية على منطقة المزة السكنية في دمشق، موضحًا أنّ "الانتهاك المتكرر لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وتصعيد الهجمات العدوانية والاستفزازية على أهداف مختلفة في سوريا من قبل النظام الصهيوني الإجرامي القاتل للأطفال، يظهر عجز هذا النظام".

وأوضح أنّ "من المناسب أن يكون للحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية، بما في ذلك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، رد فعل واضح على الأعمال العدوانية والإرهابية والإجرامية التي يقوم بها النظام الصهيوني وإدانتها بحزم".

وأكد أنّ "المستشارين العسكريين للجمهورية الإسلامية الإيرانية في سوريا يتواجدون بدعوة رسمية من الحكومة السورية، يلعبون دوراً مهماً في مساعدة الحكومة السورية وجيشها وشعبها على قتال الإرهاب والمساعدة على إحلال السلام والاستقرار والأمن الدائم في سوريا".

وشدد على أنّ "اغتيال المستشارين العسكريين الإيرانيين على يد النظام الصهيوني يظهر بوضوح الارتباط العميق والمنظم بين هذا النظام الإرهابي ومختلف الجماعات الإرهابية وداعش في المنطقة".

وأعلن كنعاني أنّ "بدون شك فإن دماء هؤلاء الشهداء الرفيعين لن تذهب هدرا، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى المتابعة السياسية والقانونية والدولية لهؤلاء العدوانيين والإجراميي، تحتفظ بحقها في الرد على الإرهاب المنظم للنظام الصهيوني المزيّف في الوقت والمكان المناسبين".

"العقل المدبر للهجمات ضد القوات الأميركية"

من جهتها، أكدت صحيفة واشنطن بوست أن المسؤول الإيراني الذي قتل بالمزة هو العقل المدبر للهجمات ضد القوات الأميركية.

إلى هذا، قُتل مسؤول استخبارات الحرس الثوري الإيراني في سوريا ونائبه في ضربة إسرائيلية في دمشق، السبت، أودت أيضا بعنصرين من الحرس الثوري، وفق وكالة مهر الإيرانية.

"4 مستشارين عسكريين"

وقال الحرس الثوري في بيان إن "أربعة مستشارين عسكريين إيرانيين"، و"عددا من عناصر القوات السورية" قتلوا في العاصمة السورية، متهماً إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم.

وقالت وكالة "مهر" نقلا عن مصدر مطلع لم تسمه إن "مسؤول استخبارات الحرس الثوري في سوريا ونائبه وعنصرين آخرين من الحرس قتلوا في الهجوم الذي شنته إسرائيل على سوريا".

اجتماع قيادات مقربة من إيران

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقل 10 أشخاص في الغارة التي استهدفت مبنى كان يستضيف "اجتماع قيادات مقربة من إيران".

وكان أشار في معلومات أولية إلى مقتل خمسة أشخاص. وذكر المرصد أن هناك مدنيا بين القتلى.

تأتي الغارة بعد أربعة أيام على إعلان الحرس الثوري أنه هاجم "مقرا قال إنه يتبع "الموساد" في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، ردا على استهداف إسرائيل القيادي في الحرس الثوري رضي موسوي في دمشق في 25 كانون الأول/ديسمبر.

وكان أفاد المرصد السوري عن دوي انفجار قوي في دمشق وتصاعد الدخان من المنطقة.

واضاف المرصد للعربية عن سقوط 4 قتلى في حصيلة أولية للانفجار الذي وقع في منطقة يتواجد فيها قياديون من الجهاد الإسلامي وحزب الله وإيرانيون.

وذكرت وكالة "سانا" أنّ هجوماً يُرجّح أنّه إسرائيلي استهدف إحدى الشخصيات في مبنى سكني في حيّ المزة في دمشق. 

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 كانون الثاني 2024 21:15