يُنفّذ الجيش الإسرائيلي خلال الليل مداهمات في قطاعات مختلفة من الضفة الغربية، خصوصا في طولكرم حيث أحصت وزارة الصحّة التابعة للسلطة الفلسطينيّة 8 قتلى على الأقلّ منذ الأربعاء.
وأفادت وكالة "وفا" بأنه "عثر عند منتصف الليلة، على جثمان الشهيد محمد مطيع محمود سليط (22 عاما)، في مخيم طولكرم، ليرتفع عدد الشهداء في مخيمي طولكرم ونور شمس إلى 8 منذ بداية الهجوم على المخيمين لليوم الثاني على التوالي".
وذكر الهلال الأحمر أن طواقمه نقلت "جثمان الشهيد الى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في المدينة".
وبحسب الوكالة توفي سليط "إثر إصابته بعيار ناري من قناص إسرائيلي بداية الإقتحام الأخير على المخيمين يوم الأربعاء الماضي، ومنعت قوات الاحتلال الاسعاف من الوصول إليه واختفى جثمانه وسط حديث عن إخفاء قوات الاحتلال للجثمان، ليتم العثور عليه فجر هذا اليوم".
وأفادت مصادر محلية بأن "قوات الاحتلال انسحبت من بعض المواقع في مخيم بطولكرم لكنها متواجدة في مختلف محاور المخيم، وأحياء المدينة".
وذكرت "وفا" أن "الهجوم الذي استمر نحو 45 ساعة متواصلة على المخيمين، أسفر عن ارتقاء 8 شهداء".
وكانت القوات الاسرائيلية فجّرت عددا من منازل ومنشآت المواطنين بعد تفخيخها، وإجبار سكانها وسكان المنازل المجاورة على إخلائها تحت تهديد السلاح، ما تسبب في إحداث دمار كبير فيها، وبالأبنية المحيطة بها، وانتشار الدخان بشكل كثيف في سماء المنطقة.
وتابعت "وفا": "كما اقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين ومحالهم التجارية التي لم تسلم هي الأخرى من التخريب والتدمير والتكسير لمحتوياتها، كما دمرت العشرات من مركبات المواطنين في محيط مسجد بلال بن رباح في مخيم طولكرم، كما جرفت شوارع وأزقة المخيم".
وأردفت: "كذلك شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين طالت مئات الشبان، واحتجزتهم لساعات طويلة، ونقلتهم من مكان إلى آخر حيث مراكز التحقيق الميدانية في عدد من المنازل، تحت ظروف سيئة، من تعصيب العيون وربط الأيدي، والاعتداء على الكثير منهم بالضرب المبرح، والتهديد بالقتل".
وترافقت هذه الاعتداءات مع إطلاق القوات الاسرائيلية الأعيرة النارية بكثافة وقنابل الصوت، ومنع المواطنين من التحرك، بحسب "وفا".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.