19 كانون الثاني 2024 | 09:15

عرب وعالم

مداهمات واعتقالات في الضفة

يُنفّذ الجيش الإسرائيلي خلال الليل مداهمات في قطاعات مختلفة من ‏الضفة الغربية، خصوصا في طولكرم حيث أحصت وزارة الصحّة ‏التابعة للسلطة الفلسطينيّة 8 قتلى على الأقلّ منذ الأربعاء.‏

وأفادت وكالة "وفا" بأنه "عثر عند منتصف الليلة، على جثمان الشهيد ‏محمد مطيع محمود سليط (22 عاما)، في مخيم طولكرم، ليرتفع عدد ‏الشهداء في مخيمي طولكرم ونور شمس إلى 8 منذ بداية الهجوم على ‏المخيمين لليوم الثاني على التوالي".‏

وذكر الهلال الأحمر أن طواقمه نقلت "جثمان الشهيد الى مستشفى ‏الشهيد ثابت ثابت الحكومي في المدينة".‏

وبحسب الوكالة توفي سليط "إثر إصابته بعيار ناري من قناص ‏إسرائيلي بداية الإقتحام الأخير على المخيمين يوم الأربعاء الماضي، ‏ومنعت قوات الاحتلال الاسعاف من الوصول إليه واختفى جثمانه ‏وسط حديث عن إخفاء قوات الاحتلال للجثمان، ليتم العثور عليه فجر ‏هذا اليوم".‏

وأفادت مصادر محلية بأن "قوات الاحتلال انسحبت من بعض ‏المواقع في مخيم بطولكرم لكنها متواجدة في مختلف محاور المخيم، ‏وأحياء المدينة".‏

وذكرت "وفا" أن "الهجوم الذي استمر نحو 45 ساعة متواصلة على ‏المخيمين، أسفر عن ارتقاء 8 شهداء".‏

وكانت القوات الاسرائيلية فجّرت عددا من منازل ومنشآت المواطنين ‏بعد تفخيخها، وإجبار سكانها وسكان المنازل المجاورة على إخلائها ‏تحت تهديد السلاح، ما تسبب في إحداث دمار كبير فيها، وبالأبنية ‏المحيطة بها، وانتشار الدخان بشكل كثيف في سماء المنطقة.‏

وتابعت "وفا": "كما اقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين ‏ومحالهم التجارية التي لم تسلم هي الأخرى من التخريب والتدمير ‏والتكسير لمحتوياتها، كما دمرت العشرات من مركبات المواطنين في ‏محيط مسجد بلال بن رباح في مخيم طولكرم، كما جرفت شوارع ‏وأزقة المخيم".‏

وأردفت: "كذلك شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في ‏صفوف المواطنين طالت مئات الشبان، واحتجزتهم لساعات طويلة، ‏ونقلتهم من مكان إلى آخر حيث مراكز التحقيق الميدانية في عدد من ‏المنازل، تحت ظروف سيئة، من تعصيب العيون وربط الأيدي، ‏والاعتداء على الكثير منهم بالضرب المبرح، والتهديد بالقتل".‏

وترافقت هذه الاعتداءات مع إطلاق القوات الاسرائيلية الأعيرة ‏النارية بكثافة وقنابل الصوت، ومنع المواطنين من التحرك، بحسب ‏‏"وفا". ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

19 كانون الثاني 2024 09:15