17 كانون الثاني 2024 | 07:58

عرب وعالم

ماكرون: قررنا عدم الانضمام إلى الضربات ضد الحوثيين لتجنب التصعيد

ماكرون: قررنا عدم الانضمام إلى الضربات ضد الحوثيين لتجنب التصعيد

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنّ بلاده قرّرت عدم الانضمام إلى الائتلاف الذي تقوده الولايات المتّحدة في توجيه ضربات ضدّ الحوثيين لتجنّب التصعيد في المنطقة، مجددا الدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة.

وقال الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحافي أوردته "فرانس برس": "قرّرت فرنسا عدم الانضمام إلى الائتلاف الذي قاد ضربات وقائية ضدّ الحوثيين على أراضيهم. لماذا؟ لأنّ موقفنا بالتحديد يسعى إلى تجنّب أيّ تصعيد"، مؤكدا أنّ "المسألة ليست عسكرية بل دبلوماسية".

من جهة أخرى، حذّر ماكرون من أنّ "استمرار إسرائيل في شنّ عمليات عسكرية غير دقيقة بما يكفي في قطاع غزة يطرح خطراً على أمنها على المدى الطويل".

وأضاف: "سنواصل المبادرات الدبلوماسية والقرارات والمناقشات للدعوة إلى وقف لإطلاق النار وسأستمر في التواصل الثنائي في محاولة للتوصل إليه بشكل ملموس".

وشدّد على بذل كل الجهود مع السلطات الإسرائيلية و"مع قطر التي تضطلع بدور حاسم على هذا الصعيد" ومع شركاء آخرين كثر من أجل الإفراج عنهم.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

على مدار الساعة

13:37
"أكسيوس" عن مسؤول أميركي: إمّا أن نشهد ملامح اتّفاق قابل للتحقيق قريباً أو أن ترامب سيدمّر إيران
13:37
‏قاسم: التفاوض المباشر تنازل مجّانيّ بلا ثمار وخدمة لنتنياهو الذي يريد رسم صورة نصر بالصورة والموقف مع استمرار العدوان وخدمة لترامب قبل الانتخابات النصفية
13:36
‏السفير الاميركي لدى لبنان من بكركي: الرئيس عون اذا ذهب الى الولايات المتحدة سيطرح طلبات لبنان وأهمها "كل شبر من لبنان يبقى ويعود للبنان" والطلب الذي يريده حزب الله أن تعود الاراضي اللبنانية الى لبنان واسرائيل تقول لا أريد أي شبر من لبنان واريد سلامًا اي أن حزب الله لا وجود له في ما بعد واذا بَقي "بيكون عنده غير موال"
13:35
‏الأمين العام لحزب الله الشيخ قاسم: لا وجود لخط عاجل في الجنوب ولا خط أصفر والعدو لن يتمكن من تثبيت احتلاله
13:34
‏السفير الأميركي لدى لبنان من بكركي: إذا زار الرئيس عون الرئيس ترامب فلا خسارة للبنان في ذلك وخلال اللقاء يعرض عون متطلبات لبنان أمام ترامب ونتنياهو وبعدها تبدأ المفاوضات وهذا ليس تنازلاً أو خسارة و "هل نتنياهو بَعبَع؟ هو مفاوض ثانٍ

17 كانون الثاني 2024 07:58