قال وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم إن رئيسأركان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعترف أنه في السابع من تشرين الأول2023 قدم مشروعاً للاستفادة من دعم معظم دول العالم للكيان، لاسيما ممن زاروا الكيان من الرئيس الأميركي والفرنسي والمستشارالألماني ورئيس الوزراء البريطاني وغيرهم، ليضرب غزة ويسحقها ومنثم يضرب لبنان ويسحقه بحسب تعبيره، ولكن ما إن بادرت المقاومةالإسلامية في لبنان بضرب المواقع الإسرائيلية، حتى قالت له، عليك أنتنتبه، أن الزمن قد تغيّر في لبنان، فلسنا لوحدنا من تدمر بيوتنا، ولسنالوحدنا من نُهجر، ولكن الفارق بيننا وبينك، أن شعبنا يتقاطر إلى بلداتهوتحت القصف لتشييع الشهداء، وأما المستوطنون لا يجرؤون علىالعودة إلى المستوطنات، لا خلال الهدنة ولا بعد انتهائها، لأنكم لستمأبناء الأرض.
كلام الوزير بيرم جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب اللهللشهيدين على طريق القدس حسن عبد الحسين اسماعيل والمسعفساجد رمزي قاسم في حسينية بلدة برج الشمالي، بحضور مسؤولمنطقة جبل عامل الأولى في حزب الله عبد الله ناصر، وعدد من العلماءوالفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.
وشدد الوزير بيرم على أن ما نقوم به اليوم هو صراع مع الكيانالإسرائيلي، فإما أن نكون من مبطئي الوقت لإطالة عمر هذا الكيان، وإماأن نكون من مسرعي الزمن لإزالة هذا الكيان، وبالتالي، نحن إن شاء اللهمن المسرعين لإزالة هذا الكيان الغاصب، وتحقيق الانتصار الكبير.
المصدر : فادي البردان








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.