أكد قائد العمليات الفرنسية في المحيط الهندي الادميرال ايمانويل سلار أن القوة العسكرية لفرنسا في البحر الأحمر في مواجهة هجمات الحوثيين تبقى "تحت قيادة فرنسية" و"لا تخضع بأي شكل" للشريك الأميركي.
وأوضح سلار في مؤتمر عبر الفيديو في وزارة الجيوش الفرنسية: "ليس هناك أي خضوع للشريك الأميركي، وفي المقابل لدينا توزيع جغرافي ذكي للجهود ونتشارك معلوماتنا". وأضاف أن "سفننا مرتبطة ببعضها البعض بطريقة تجعل ما يتم رصده من قبل طرف يُشاهد من الطرف الآخر في الوقت نفسه".
وأكد أن القدرات الفرنسية الحالية في منطقة البحر الأحمر "كافية"، مشيراً إلى أن القوات البحرية الفرنسية ترافق السفن التي تحمل مصالح فرنسية وتبحر في المنطقة التي تستهدفها جماعة الحوثي اليمينة.
وقال القائد، إنَّ 80 في المئة من حركة الملاحة لا تزال تمر عبر مضيق باب المندب بين اليمن وجيبوتي بفضل الجهود العسكرية الدولية.
ومنذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول (اكتوبر) بين إسرائيل و"حماس"، كثف المتمردون الحوثيون المقربون من إيران والذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، هجماتهم في البحر الأحمر من أجل إبطاء حركة الملاحة البحرية الدولية هناك، مؤكدين تضامنهم مع الفلسطينيين في غزة.
ونشرت الولايات المتحدة سفنا حربية وأنشأت تحالفا دوليا أطلق عليه اسم "حارس الازدهار" في كانون الأول (ديسمبر) لحماية حركة الملاحة البحرية في المنطقة التي تمر عبرها 12% من التجارة العالمية.
وفي هذا الإطار يمكن أن تدعى فرنسا إلى "القيام بدوريات في جهد تتقاسمه مع موزع مع السفن الأخرى المشاركة" في العملية، حسب سلار الذي يتولى أيضا قيادة القوات الفرنسية المتمركزة في الإمارات.
واضاف أن الفرقاطة "لانغدوك تقدم تقاريرها الي في أي وقت ويمكنني إعادتها لتكليفها بوظيفة أخرى"، مثل مرافقة السفن التي ترفع العلم الفرنسي او المرتبطة بالمصالح الفرنسية خلال عبورها.
وأسقطت القوات البريطانية والأميركية 18 طائرة مسيرة وثلاثة صواريخ أطلقها الحوثيون في البحر الأحمر مساء الثلثاء، في ما وصفته الحكومة البريطانية الأربعاء بأنه "أكبر هجوم" للمتمردين اليمنيين حتى الآن.
والهجوم الذي وقع مساء الثلثاء كان السادس والعشرين الذي يستهدف حركة الملاحة البحرية التجارية في البحر الأحمر منذ منتصف تشرين الثاني (نوفمبر)، بحسب السلطات العسكرية الأميركية.
وقال الأدميرال سلار الخميس إنه تحرك "ضخم" مرتبط "بمستوى محدد من المهارات التي يمكن أن تثير تساؤلات" لكن "ليس هناك تغيير جوهري" في أسلوب العمل.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.