11 كانون الثاني 2024 | 14:19

عرب وعالم

بلينكن: خلق مسار إقامة دولة فلسطينية أفضل وسيلة لعزل إيران

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، أن عمل إسرائيل مع المنطقة وإيجاد سبيل لإقامة دولة فلسطينية هو أفضل وسيلة لعزل إيران.

وأدلى بلينكن بهذه التعليقات قبل صعوده على طائرة لمغادرة القاهرة حيث التقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وأضاف أن واشنطن تركز على التأكد من عدم انفجار الوضع في الضفة الغربية.

ختام جولة دبلوماسية

والتقى بلينكن بالرئيس المصري في القاهرة، في ختام جولة دبلوماسية مكوكية شملت إسرائيل وجيرانها لبحث الحرب في غزة.

وجاءت الزيارة بعد يوم من لقاء السيسي بالعاهل الأردني الملك عبد الله ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في العقبة في وقت تسعى فيه واشنطن إلى وضع حد لإراقة الدماء في قطاع غزة في ظل التهديد بامتداد الصراع إلى لبنان والعراق والممرات الملاحية بالبحر الأحمر.

وحذرت مصر والأردن بعد المحادثات من أن الحملة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 23 ألف فلسطيني، وفقاً لوزارة الصحة في غزة، يجب ألا تؤدي إلى تهجير سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة أو أن تنتهي باحتلال إسرائيل للقطاع. وتصر إسرائيل ومؤيدوها في الولايات المتحدة على أنها لا تخطط لذلك.

وبدأت الحرب بهجوم شنه مقاتلون من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، وأدى إلى مقتل 1200 واحتجاز أكثر من 200.

وجاء بلينكن، الذي زار تسع دول والضفة الغربية في أسبوع، لإسرائيل بتصور مبدئي مفاده بأن تسهم دول الجوار في إعادة تأهيل قطاع غزة بعد الحرب وتواصل التكامل الاقتصادي مع إسرائيل، بشرط التزام إسرائيل بالسماح في نهاية المطاف بقيام دولة فلسطينية مستقلة.

وستشمل تلك الدولة قطاع غزة والضفة الغربية، حيث التقى بلينكن بعباس في مقر السلطة الفلسطينية في رام الله أمس الأربعاء. وتريد واشنطن من السلطة الفلسطينية أن تقوم بإصلاحات وتستعيد مصداقيتها من أجل تولي شؤون قطاع غزة إذا حققت إسرائيل هدفها المتمثل في القضاء على "حماس" التي تدير القطاع منذ عام 2007.

ومن المرجح أن يناقش بلينكن في القاهرة المحادثات الجارية مع "حماس" بوساطة مصر وقطر.

وقال لشبكة "إن.بي.سي" في مقابلة يوم الثلثاء، إنَّه يأمل أن تشارك "حماس" في محادثات بشأن إطلاق سراح المزيد من الرهائن.

ولم يستمر اتفاق سابق تضمن وقفاً مؤقتاً للقتال وإطلاق سراح أكثر من مئة من المحتجزين.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

11 كانون الثاني 2024 14:19