9 كانون الثاني 2024 | 18:53

أخبار لبنان

شيخ العقل يزور جنبلاط في كليمنصو

زار شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، الرئيس السابق للحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط في كليمنصو، وجرى البحث في عدد من القضايا المطروحة على صعيد الطائفة والوطن والمنطقة، ومسائل متعلقة بعمل المجلس المذهبي، ورافقه قاضي المذهب الدرزي الشيخ غاندي مكارم.

وكان استقبل الشيخ أبي المنى في دارته في شانيه، وفداً من مشايخ مؤسسة العرفان التوحيدية برئاسة رئيس المؤسسة الشيخ نزيه رافع، وتناول البحث قضايا تربوية واجتماعية عامة. كما استقبل وفداً من مشايخ بلدة بريح.

وشارك أبي المنى في اجتماعي عمل اللجنتين الدينية والادارية في المجلس، بحضور رئيسيها الشيخ هادي العريضي والعميد بسام أبو الحسن والأعضاء.

وشارك في مأتم المرحوم الشيخ نبيل جميل فرج شقيق رئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي الشيخ عماد فرج، الذي أقيم في القاعة العامة لبلدة العبادية، وذلك على رأس وفد من المشايخ وأعضاء من المجلس المذهبي ومسؤولين في مديريتي المجلس ومشيخة العقل، الى جانب مشاركة المشايخ الاجلاء: أبو زين الدين حسن غنّام، أبو فايز أمين مكارم، أبو طاهر منير بركة، أبو محمود سعيد فرج، أبو مسعود هاني جابر شهيب وعدد كبير من الاعيان والمشايخ والفاعليات من المتن وبقية المناطق.

وقدّم شيخ العقل شهادة بالراحل، قائلاً: "بسم الله الرحمن الرحيم "وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ" صدق الله العظيم. هي ذي العقيدة، وهي ذي الحقيقة والطريقة: الموت حقٌّ ولا مفر من الموت، لقوله تعالى: "كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وإنّما تُوفَّونَ أُجورَكم يومَ القيامة"، وهي ذي القيامة، القيامة الصغرى التي يوفّى الانسان فيها عمله رحمة من الله وشهادة من الأخوان ومن الناس. والمرحوم الأخ الشيخ نبيل كان أخاً وصديقاً ورفيق درب في أيام الصعاب، يوم احتاجت الأرض الى سواعد الأبطال وإلى همم الرجال، فكان واحدا من هؤلاء الأشدّاء البواسل الذين لا يهابون الموت، في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض والكرامة. وأضاف: "الشيخ نبيل رحمه الله نبكيه رفيقا عزيزا وأخا طيباً كريماً من هذا البيت المعطاء، بيت المرحوم الشيخ ابو عاصم رحمه الله والأخوة الكرام الشيخ عاصم والأخ الحبيب الشيخ عماد، الذين ترافقنا وإياهم جميعا على مدى سنوات، فعرفناهم عن كثب: تربية صالحة وتقوى ومحبة وأخوّة صادقة ومواقف جريئة. الشيخ نبيل اذ ابكيه والأحباء الكثر الذين رحلوا، اقول ما قلته في المرحوم ولدي ريبال، وهو الأخ الحبيب نبيل: حكم القضا والحكم فينا سيّد ُنرضى كما رضي الأمير السيّدُ هذه هي القاعدة أن نرضى ونسلّم لحكم الله سبحانه وتعالى، فيا اخي الشيخ عاصم ويا اخي الشيخ عماد ويا أخته الطاهرة ويا عائلته الكريمة ويا آصهرته الأعزاء ويا بناته الغاليات اصبروا ان الله مع الصابرين، لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين". عظّم الله أجركم وابقاكم سالمين ورحمة الله عليك يا شيخ نبيل. ثم أمّ سماحة الشيخ ابي المنى الصلاة والى جانبه المصلّي الشيخ سليم الاحمدية، ليوارى الجثمان الثرى في مدافن العائلة في البلدة. كما قدّم سماحته التعازي بالمرحوم ابو رائد امين فهيم حليمة في المقر العام في عاليه".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

9 كانون الثاني 2024 18:53