تدخل حرب غزة شهرها الرابع، اليوم الأحد، وسط مخاوف من توسعها إقليميا.
وفجر اليوم تحدث شهود عن غارات جوية إسرائيلية على خان يونس المدينة الكبيرة في جنوب قطاع غزة والمركز الجديد للاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي و"حماس". وأفادت وكالة "وفا" الفلسطينية بسقوط عدد من القتلى والجرحى.
وقُتل 20 فلسطينيا في قصف إسرائيلي على الفالوجا بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة الليلة الماضية.
وقُتل 40 فلسطينيا في قصف إسرائيلي استهدف مدنا ومخيمات في وسط قطاع غزة وجنوبه منذ مساء أمس السبت.
وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية ليل السبت أنها أجلت موظفيها من مستشفى في وسط غزة. وقالت كارولينا لوبيز، منسقة خدمات الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود في غزة، عبر منصة إكس: "أصبح الوضع خطيرا إلى درجة أن بعض أعضاء فريقنا الذين يعيشون في المنطقة لم يتمكنوا حتى من مغادرة منازلهم بسبب التهديدات المستمرة من المسيّرات والقناصة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، أنه يركز عملياته من الآن فصاعدا على وسط غزة وجنوبها بعد ثلاثة أشهر من الحرب التي أتاحت له حسب قوله "تفكيك بنية حماس العسكرية" في شمال هذا القطاع الصغير البالغ عدد سكانه زهاء 2.4 مليون نسمة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان مساء السبت: "قبل ثلاثة أشهر ارتكبت حماس مذبحة فظيعة... أمرت حكومتي (الجيش) بخوض الحرب للقضاء على حماس وإعادة أسرانا وضمان أن غزة لن تشكل مرة أخرى تهديدا لإسرائيل"، مضيفا: "يجب ألا ننهي الحرب قبل أن نحقق هذه الأهداف".
وتعهدت إسرائيل بـ"القضاء" على "حماس" بعد هجوم غير مسبوق شنته الحركة على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الاول (أكتوبر) وأدى إلى مقتل نحو 1140 شخصا غالبيتهم مدنيون وفق أرقام رسمية إسرائيلية. كذلك، اقتيد نحو 250 شخصا واحتُجزوا أسرى ولا يزال 132 منهم داخل القطاع.
وأدى القصف الإسرائيلي على القطاع مترافقا مع هجوم بري اعتبارا من 27 تشرين الأول إلى مقتل 22,722 شخصا غالبيتهم نساء وأطفال، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لـ"حماس".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.