5 كانون الثاني 2024 | 20:05

أخبار لبنان

المفتي حجازي: قضيةغزة وفلسطين صوبت للشباب المسار الصحيح وفضحت أبواق النفاق


أدار مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي الاجتماع العلمي التشاوري الأسبوعي بدار الفتوى في عِزة - البيرة .

وتعرّض الحاضرون لمجريات الأحداث في غزة والصلف الصهيوني واستمرار إجرامه بحق الأبرياء من الأطفال والنساء والكهول كما الممتلكات ووصل الأمر بإجرامه إلى الاعتداء على لبنان واستشهاد الشيخ صالح العاروري ورفاقه الأبرار في بيروت ضمن مواجهات طوفان الأقصى مما يؤكد وحدة قضايا الأمة العابرة لحدود سايكس - بيكو،وأكد المجتمعون على أن الجهاد في سبيل الله شريعة إسلامية ماضية إلى يوم القيامة، وأن الجهاد في غزة جمع أنواع الدواعي الشرعية تجاه عدوان اليهود الذي يهدد الكليات الخمس؛ حفظ الدين (والأقصى والمقدسات)، وحفظ النفوس البريئة التي تتعرض للقتل وللأسر، وحفظ الأموال والأراضي التي تغتصب وتُتلف، وحفظ العقل والعلم والمفاهيم ،وحفظ العِرض وصيانة المسْلمات من الأذى،وقد قال رسول الله ﷺ: "مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهوَ شَهيدٌ . ومَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فهوَ شَهيدٌ . ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فهوَ شَهيدٌ ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ أهلِهِ فهوَ شَهيدٌ" رواه الترمذي.

وتوقف المجتمعون مليا عند التحول الجذري الإيماني والإيجابي تجاه قضية فلسطين مما يؤكد محورية هذه القضية ولزوم توحيد الصف وتنقيته،وجمع الكلمة كذلك خصوصا وأن أحداث غزة كشفت وميزت بين المجاهدين والمدعين ،فعظم هذه التضحيات أثمرت عودة فلسطين إلى قِمة أولويات شباب أمتنا، وإلى حلول القدوات الصالحة مكان المنحرفة،وثمن العلماء مواقف العلماء في توجيه الشباب وتوعيتهم حتى يسلم المجتمع من السقوط في براثن المرجفين،ويحمل هم الأمة لأن ذلك أمانة في أعناقنا جميعا.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 كانون الثاني 2024 20:05