أكد الأمبن العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، اليوم الأربعاء، أن اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري في الضاحية الجنوبية "خطير جداً".
وقال بمناسبة الذكرى الرابعة لمقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس: "لسنا خائفين من الحرب مع إسرائيل، وإن اندلعت لن يكون لها أي ضوابط"، مؤكداً أن "جريمة اغتيال العاروري خطيرة ولن تبقى من دون رد وعقاب، وبيننا وبينهم الميدان والأيام".
وأشار نصر الله، إلى أن "الحرب مع لبنان ستكون مكلفة وباهظة، وتهدد وجود إسرائيل".
وفي السياق، لفت إلى "أننا فتحنا الجبهة في جنوب لبنان إسناداً لقطاع غزة، مع مراعاة المصالح الوطنية". وأكد أن "فتح "حزب الله" الجبهة في الجنوب منع الحرب على لبنان".
إلى ذلك، شدد نصر الله على أن "حزب الله" وباقي الفصائل في المنطقة تتخذ قراراتها بنفسها.
وقال: "إيران لم تطلب من الحوثيين فتح جبهة في البحر الأحمر ولا من "حزب الله" في جنوب لبنان". وأشار إلى أن إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأضاف نصر الله: "عملية طوفان الأقصى والأشهر القليلة الماضية تمثل التحدي الأخطر لمحور المقاومة"، متابعاً: "من نتائج عملية طوفان الأقصى إعادة احياء القضية الفلسطينية بعد أن كانت تُنسى وتُصفّى، وفرض البحث من جديد في كل أنحاء العالم عن حلول".
وأوضح أن "ما جرى في هذه الأشهر الثلاثة وجه ضربة في وجه التطبيع"، مشدداً على أن "حزب الله" اليوم أكثر استعداداً وجرأة للمواجهة.
وقال نصر الله: "3 أشهر من المعارك في غزة... ولا يوجد أحد في الكيان يدعي أنه أمام صورة نصر حتى الآن"، لافتاً إلى أن "طوفان الأقصى أسقط التفوق الإستخباراتي الإسرائيلي".
وشدد في كلمته، على أن إسرائيل تحتاج اليوم لمن يحميها، وتوجه لوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بالقول: "لن تتمكن من تحقيق أهداف حربك".
وأضاف الأمين العام لـ"حزب الله": "ما يحصل في غزة كشف الصورة الحقيقية للولايات المتحدة"، موضحاً أن "العالم يسير بمنطق القوة فقط". وأكد أن "ما جرى في 7 تشرين الأول (أكتوبر) وما سيجري لاحقاً وضع إسرائيل على طريق الزوال، ولن يستطيع أحد أن يحميها أو يدافع عنها".
وفي سياق آخر، اعتبر أن ما تحقق في غزة من إنجازات كان بسبب رعاية ودعم قاسم سليماني.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.