تشهد غزة، اليوم الأربعاء، يوماً جديداً من التصعيد والاقتتال، في ما توشك الحرب في القطاع على إتمام شهرها الثالث.
وقالت وزارة الصحة في غزة في بيان اليوم، إنَّ 22,313 فلسطينياً قتلوا وأصيب 57,296 في الغارات الإسرائيلية على غزة منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر).
وأضافت الوزارة أن نحو 128 فلسطينياً لقوا حتفهم وأصيب 261 آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وفي آخر التطورات الميدانية، شن الطيران الإسرائيلي غارات على مناطق في وسط قطاع غزة وخان يونس.
واستهدف قصفٌ إسرائيلي مصلين أمام مسجد في خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى وقوع إصابات. كما استهدف القصف منزلاً قرب "مستشفى شهداء الأقصى" في دير البلح.
قتلى الجيش الإسرائيلي
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم في بيان، أن ضابطاً لقي حتفه في معارك غزة وإصابة 25. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مقتل الضابط يرفع إجمالي قتلى الجيش منذ بدء العملية البرية بالقطاع إلى 175.
الفصائل الفلسطينية
بدورها، أعلنت "كتائب القسّام" أن مجاهديها و"سرايا القدس" استهدفوا تجمّعاً للآليات الإسرائيلية شرق حي التفاح والدرج بقذائف الهاون.
وأشارت إلى سيطرتها على مسيّرة خلال مهمة لها جنوب حي الزيتون. وعصراً، قالت إنَّ مجاهديها و"كتائب المجاهدين" تمكنوا من إطلاق صاروخ أرض- جو تجاه طائرة مروحية شرق خانيونس.
من جهّتها، أعلنت "سرايا القدس"- الجناح العسكري لـ"حركة الجهاد الإسلامي"- تدميرها دبابة ميركافا للجيش الإسرائيلي بعبوة من نوع "ثاقب"، مشيرةً إلى استهدافها دبابة أخرى شمال شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت "سرايا القدس" تمكنها من قنص جنديين إسرائيليين في محور التقدم شمال مخيم البريج، وأكدت مقتل أحدهما وإصابة الآخر.
"غير مقبول"...
وفي سياق آخر، دعت "منظمة الصحة العالمية" إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان التدفق السريع للمساعدات من دون عوائق.
كما نددت الصحة العالمية بالقصف الذي استهدف مقراً ومستشفى تابعين للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، واصفاً هذا القصف بأنه "غير مقبول".
وقالت المنظمة إنَّ الكثير من النازحين بمستشفى الأمل بخان يونس والبالغ عددهم 14 ألفاً، غادروا المستشفى جراء الضربات، ومن تبقوا يعتزمون الرحيل.
واندلعت الحرب بعدما شنّت "حماس" هجوماً غير مسبوق على إسرائيل في 7 تشرين الأول (أكتوبر) أودى بحياة 1200 شخص معظمهم مدنيّون، استناداً إلى بيانات رسمية إسرائيلية.
وردّاً على ذلك، تعهّدت إسرائيل بالقضاء على الحركة الفلسطينية، وهي تقصف بلا هوادة قطاع غزّة، حيث لا يزال هناك 129 أسيراً من بين حوالي 250 اختُطفوا في 7 تشرين الأول (أكتوبر) من داخل إسرائيل.
وأكدت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 85% من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.