2 كانون الثاني 2024 | 11:08

عرب وعالم

الجيش الإسرائيلي يُعلن قصف أهداف عسكرية سورية

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الثلثاء أنّه نفّذ هجوماً على أهداف عسكرية سورية خلال الليل ردّاً على إطلاق صواريخ في وقت سابق.

وقصف الجيش ما وصفها بأنّها "بنية تحتية للجيش السوري". وكان قد ذكر في وقت متأخر أمس الإثنين أن خمسة صواريخ أطلقت من الأراضي السورية.

وذكر الجيش أن طائرات حربية قصفت أيضاً أهدافاً تابعة لـ"حزب الله" في لبنان.

في وقت سابق، لفت المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن "الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ فجر اليوم ضربات جوية بعدد من الصواريخ من أجواء الجولان السوري المحتل، استهدفت محيط بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، حيث طالت الضربات سرية المدفعية التابعة للواء 121 التابع لقوّات النظام، حيث يتواجد في السرية عناصر من حزب الله اللبناني، وسط معلومات عن سقوط خسائر بشرية وأضرار مادية، وينتشر في المنطقة عدد من المقرات العسكرية التابعة لحزب الله اللبناني".

ويعتبر هذا القصف هو الاستهداف الجوّي الأول في العام الجديد 2024.

صباحاً، نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن بيان للجيش السوري أن هجوماً جوّياً إسرائيلياً في الساعات الأولى من اليوم الثلثاء من اتّجاه هضبة الجولان واستهدف عدداً من النقاط في ريف دمشق تسبّب في بعض الأضرار المادية.

وقال مصدر عسكري لـ"سانا": "حوالي الساعة 35: 4 من فجر اليوم، نفّذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتّجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً عدداً من النقاط في ريف دمشق، وأسفر العدوان عن حدوث بعض الأضرار المادية".

ولم يصدر تعليق حتى الآن من مسؤولين إسرائيليين.

ومنذ الهجوم الذي شنّته حركة "حماس" الفلسطينية في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) على مدنيين وجنود إسرائيليين، تكثّف إسرائيل ضرباتها على أهداف لجماعات مدعومة من إيران في سوريا وتضرب أيضاً أنظمة دفاع جوي للجيش السوري وبعض القوّات السورية.

ومنذ اندلاع النزاع عام 2011، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانيّة وأخرى لـ"حزب الله"، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، لكن أيضاً مواقع للجيش السوري.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، لكنّها تكرّر أنّها ستتصدّى لما تصفه بمحاولات طهران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

واتّهمت طهران اسرائيل الشهر الماضي بقتل رضي موسوي، القيادي البارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في ضربة شنّتها قرب دمشق.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

2 كانون الثاني 2024 11:08