2 كانون الثاني 2024 | 10:14

عرب وعالم

قتلى وجرحى بهجوم لـ"داعش" شرق سوريا

قتل تسعة عناصر من قوّات الجيش السوري ومسلّحين موالين لها جراء هجوم مباغت شنّه عناصر في تنظيم "داعش" على مواقع عسكرية في عمق البادية في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلثاء.

وأشار المرصد إلى تنفيذ "خلايا تابعة للتنظيم هجوماً مباغتاً ليل الإثنين، استهدف مواقع لقوّات النظام وعناصر الدفاع الوطني في ريف دير الزور الغربي، ما أسفر عن مقتل تسعة منهم وإصابة أكثر من عشرين آخرين بجروح".

واندلعت اشتباكات بين الطرفين إثر الهجوم، استمرت حتى الفجر، تمكّن خلالها عناصر التنظيم المتطرّف من مصادرة سيارة عسكرية وتدمير ثلاث سيارات أخرى، بحسب المرصد.

وغالباً ما يتبنّى التنظيم المتطرّف استهداف نقاط تابعة لجهات عدّة أو حافلات تقل جنوداً أو موظّفين عامين خصوصاً في منطقة البادية المترامية الأطراف والتي انكفأ إليها مقاتلوه بعد دحرهم من آخر مناطق سيطرتهم في شرق سوريا.

وبعدما سيطر عام 2014 على مساحات واسعة في العراق وسوريا، مُني التنظيم بهزائم متتالية. وأعلنت قوّات سوريا الديموقراطية في آذار (مارس) 2019 هزيمته إثر معارك استمرت بضعة أشهر، حوصر خلالها مقاتلوه من جنسيات مختلفة وآلاف من أفراد عائلاتهم في بلدة الباغوز الحدودية مع العراق.

ورغم ضربات تستهدف قادته وتحركاته ومواقعه، ينفّذها بالدرجة الأولى التحالف الدولي بقيادة واشنطن، عدا عن ضربات تشنّها موسكو الداعمة لدمشق، لا يزال عناصره قادرين على شنّ هجمات عدّة، تستهدف حيناً قوّات الجيش السوري والمقاتلين الموالين لها في وسط وشرق سوريا، أو قوّات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد في شرق وشمال شرق البلاد.

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً واسعاً بالبنى التحتية وشرّد وهجّر أكثر من نصف عدد السكان داخل البلاد وخارجها.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

2 كانون الثاني 2024 10:14