نظمت دار الفتوى في راشيا لقاء شهريا في مركز الدار في بلدة عزة- البيرة بعنوان " الملتقى الأدبي الشعري"، نصرة لغزة، برعاية وحضور مفتي راشيا الشيخ الاستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي.
حضر اللقاء نواف التقي ممثلا النائب وائل أبو فاعور، وسام الغزاوي ممثلا النائب حسن مراد، عضو المجلس الشرعي الاعلى المحامي محمد خالد العجمي ممثلا مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، الشيخ محمد المغربي ممثلا مفتي بعلبك الشيخ بكر الرفاعي، مشايخ وعلماء وأئمة مساجد ورجال دين ونخبة من المثقفين والكتاب ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات وحضور.
شارك في الملتقى الأدبي الشعراء: العميد الدكتور محمد توفيق ابو علي، المحامي صالح الدسوقي، الدكتور ايمن أحمد رؤوف القادري، الدكتور حسين عبد الحليم، الدكتور طلال الورداني، الشيخ وليد اللويس، المنسق الأستاذ سامي التراس، مدير ثانوية الرفيد الرسمية الأستاذ نزيه عبد الخالق.
وقدم الشعراء مجموعة من قصائدهم في غزة وفلسطين.
حجازي
وقال راعي الملتقى المفتي حجازي: " إن لقاءنا اليوم في دار الفتوى في راشيا، وضمن الملتقى الأدبي نصرة لغزة، هو لقاء مع أهل الأدب للحديث عمن علموا الصهاينة فلسفة الادب، والتي من مضامينها أن الحق لا بد وان يعطى لأصحابه مهما تجرأ الصهاينة وأذنابهم على غزة وفلسطين، فصاحب الحق سلطان والباطل مما انتفش لا قيمة له لانه غثاء" .
أضاف: " اردناها في دار الفتوى راشيا ملتقى راجين الله تعالى أن يكون الملتقى الثاني في غزة طريقا منها إلى القدس للمتلقى الأعظم بالفرحة التامة بإذن الله تعالى. ومن هنا يمكن لنا أن نقول لفلسطين سوى فلسطينُ صبراً إنّ للفوز مَوْعِدا فَإِلَّا تفوزي اليومَ فانتظري غدا
لكِ اللهُ من مظلومةٍ تشتكِي الأَذَى وتأبَى عوادِي الدّهرِ أن تبلغَ المَدَى
جَرَى الدّم يسقِي في ديارِكِ واغِلاً من البَغْي لا يَرْضَى سوى الدّمِ مَوْرِدا
نَفَتْهُم فِجاجُ الأرضِ من سوءِ ما جَنَوْا فجاءوا على ذعرٍ عَباديدَ شُرَّدا
يُريدون مُلكاً في فلسطين باقياً على الدّهرِ يحمِي شعبَهم إن تمرَّدا
يُديرون في تهويدِها كُلَّ حيلةٍ ويأبى لها إيمانُها أن تُهوَّدا
فَقُل لِحُماةِ الظُّلمِ من حُلفائهم لنا العهد نحميهِ ونمضِي على هُدَى".
وتابع:" إننا نحيي أهل غزة الأبطال الذين أعادوا القضية الفلسطينية لمسارها الصحيح، بعدما ظن البعض أن المسار تحور وتحول واسقطوا الأقنعة التي كانت ولا تزال تتغنى بالقدس وطريقه، فتبين ان البوصلة على غير صواب. وإن دار الفتوى إذ تعقد هذا الملتقى تعلن ان قضية غزة قضيتها وهي أولية و هي موقنة تمام اليقين بأن هذه القضية منتصرة بإذن الله لوعد الله تعالى بالنصر، وبالتالي هي عقدية وإيمانية وأخلاقية بل وإنسانية، وهي تتطلب من كل حر وشريف في العالم أن يقف مع الشعب الفلسطيني العظيم في مواجهة الغطرسة الصهيونية التي فاقت بجرائمها كل أنواع الجرائم التي لم يعرف في تاريخ الحروب كمثل هذه الجرائم النازية الصهيونية".
وأردف: "أيها الحضور الكريم بأشخاصكم ومن تمثلون ومن خلالكم جميعا رسالة دار الفتوى في راشيا لغزة هي رسالة التكامل والتناصر والتعاضد والجهاد ضد المحتل الغاصب، والجهاد لا يقتصر على نوع دون آخر، بل منه ما يكون بالمال كما بالنفس كما بالكلمة، وهذا اللقاء هو نوع جهاد.
فِي غَزَّةٍ نَبَتَ الشُّمُوخُ وَأَثْمَرَا وَتَجَاوَزَتْ أَغْصَانُهُ هَامَ الذُّرَا
وَزَهَا الإِبَاءُ وَرَاحَ يَعْزِفُ لَحْنَهُ فَشَدَتْ بِهِ شَفَةُ المَدَائِنِ وَالقُرَى
الصَّامِدُونَ، الصَّابِرُونَ جَبِينُهُمْ أَبَداً لِغَيْرِ اللَّهِ لَنْ يَتَعَفَّرَا
أَرْذَالُ أَهْلِ الأَرْضِ قَدْ جَمَعُوا لَهُمْ جُوعاً وَتَشْرِيداً وَمَوْتاُ أَحْمَرَا
لَكِنَّهُمْ نَحْوَ السَّمَاءِ رُؤُوسُهُمْ وَاللَّهُ يَنْصُرُ مَنْ بِهِ إِسْتَنْصَرَا
قال الإمام الشافعي الغزي وإني لمـشـتـاق إلــى أرض غــزة** وإن خانـنــي بعــد التفــرق كتـماني
سقى الله أرضا لو ظفرت بتربهـا ** كحلت به من شده الشوق أجفاني
فحياكم الله جميعا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.