30 كانون الأول 2023 | 09:44

عرب وعالم

قتال عنيف في خان يونس... وغالانت يؤكد الوصول إلى مراكز قيادة "حماس"

أفاد سكان بأن إسرائيل نفذت هجمات عنيفة بالطائرات والدبابات على مدينة خان يونس في قطاع غزة ليل الجمعة بعد ورود أنباء عن مقتل نحو 200 شخص خلال 24 ساعة في الحملة الإسرائيلية ضد حركة "حماس".

وقال بعض السكان إن صوت إطلاق النار يشير إلى قتال بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي "حماس" في خان يونس. وقال مسعفون وصحافيون فلسطينيون إن الطيران الإسرائيلي نفذ أيضا سلسلة غارات جوية على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وتقصف القوات الإسرائيلية مدينة خان يونس استعدادا لمزيد من التوغل المتوقع في المدينة الجنوبية الرئيسية التي سيطرت على مساحات منها في أوائل كانون الأول (ديسمبر).

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن القوات وصلت إلى مراكز قيادة "حماس" ومستودعات الأسلحة. وقال الجيش الإسرائيلي أيضا إنه دمر مجمع أنفاق في قبو أحد منازل يحيى السنوار زعيم "حماس" في مدينة غزة.

وبعد مرور 12 أسبوعا على الهجوم الذي شنه مقاتلو "حماس" على بلدات في جنوب إسرائيل والذي أدى وفقا لما تقوله إسرائيل إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز 240 رهينة، حوّلت القوات الإسرائيلية مناطق كبيرة من قطاع غزة إلى أنقاض بينما تواصل هدفها الحربي المتمثل في القضاء على المسلحين الإسلاميين.

ونزح جميع سكان القطاع تقريبا البالغ عددهم 2.3 مليون شخص من منازلهم مرة واحدة على الأقل، ويفر الكثيرون الآن لثالث أو رابع مرة وكثيرا ما يلوذون بخيام بدائية أو يتكدسون أسفل ألواح من القماش المشمع والبلاستيك في العراء.

وأعلنت السلطات الصحية في غزة مقتل 187 فلسطينيا في غارات إسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة، ما يرفع العدد الإجمالي للقتلى إلى 21,507، أي نحو واحد بالمئة من سكان القطاع، ويُخشى أن آلاف الجثث لا تزال مدفونة تحت أنقاض الأحياء المدمرة.

مقتل صحافي فلسطيني

وقال مسؤولون في قطاع الصحة وصحافيون إن صحافيا فلسطينيا يعمل في قناة "القدس الفضائية" قتل مع عدد من أفراد عائلته في غارة جوية إسرائيلية على منزلهم في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وبهذا يرتفع عدد الصحافيين الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي إلى 106، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

قالت لجنة حماية الصحافيين الأسبوع الماضي إن الأسابيع العشرة الأولى من الحرب بين إسرائيل وغزة كانت الأكثر دموية بالنسبة للصحافيين، حيث قُتل أكبر عدد من الصحفيين في عام واحد في مكان واحد.

وكان معظم الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام الذين قتلوا في الحرب من الفلسطينيين. وقال تقرير لجنة حماية الصحافيين ومقرها الولايات المتحدة إنها "تشعر بقلق خاص إزاء النمط الواضح لاستهداف الصحافيين وعائلاتهم من قبل الجيش الإسرائيلي".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، خلص تحقيق أجرته رويترز إلى أن طاقم دبابة إسرائيلية قتل صحافي رويترز عصام عبد الله وأصاب ستة صحافيين في لبنان يوم 13 تشرين الأول (أكتوبر) عندما أطلق قذيفتين في تتابع سريع من إسرائيل بينما كان الصحافيون يصورون قصفا عبر الحدود.

وقالت إسرائيل في وقت سابق إنها لم ولن تستهدف الصحافيين عمدا، وأنها تفعل ما في وسعها لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين، لكن ارتفاع عدد القتلى أثار القلق حتى بين أقوى حلفائها.

وقد دعتها الولايات المتحدة إلى تخفيف وتيرة الحرب الشاملة في الأسابيع المقبلة والتحول إلى عمليات مستهدفة ضد قادة "حماس". وحتى الآن لا تظهر إسرائيل أي مؤشرات على فعل ذلك.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

30 كانون الأول 2023 09:44