بدأت أمس محاكمة ألفريد كيتنغ، ضابط رفيع المستوى في بحرية نيوزيلندا، في محكمة في أوكلاند لأنه حاول القيام "بتسجيل مصور حميمي" عبر وضع كاميرا خاصة في مراحيض سفارة بلاده بالعاصمة الأميركية واشنطن.
يمثل ضابط رفيع المستوى في سلاح البحرية بدولة نيوزيلندا أمام القضاء في بلاده، محكمة في أوكلاند، إثر الاشتباه في أنه أخفى كاميرا في المراحيض المختلطة لسفارة بلده في واشنطن. وفق ما أوردت الصحافة المحلية اليوم.
وبحسب الوثائق القضائية، وضع كيتنغ كاميرا في "المرحاض المختلط للرجال والنساء في الطابق الثالث من السفارة النيوزيلندية" في العاصمة الأميركية سنة 2017. وقد وضعت هذه الكاميرا "عن سابق تصور وتصميم في قسطل للتدفئة" ولم يعثر عليها سوى بعد سقوط لوح على الأرض. وكان حوالى 60 شخصا يعملون في السفارة في تلك الفترة.
وكانت طبقة كثيفة من الغبار تغطي ركيزة الكاميرا، "ما يدل على أنها في الموقع منذ أشهر عدة"، بحسب المستندات القضائية. ويتطابق الحمض النووية (دي إن آيه) الموجود على بطاقة الذاكرة في الكاميرا مع ذاك الخاص بالمشتبه به.
وقبل انطلاق المحاكمة، رفض القضاء طلب المدعى عليه عدم الكشف عن هويته بحجة تعريضه وعائلته "لصعوبات جمة" إذا عمم اسمه. ويدفع الضابط ببراءته من هذه الشبهات.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.