وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة على مبادرة مخفّفة لزيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ودعا إلى اتّخاذ خطوات عاجلة "لتهيئة الظروف لوقف مستدام للأعمال القتالية".
جاء ذلك بعد أسبوع من تأجيل التصويت ومفاوضات مكثّفة للتوصّل إلى اتّفاق ومحاولة تجنّب استخدام الولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو).
ووسط غضب عالمي إزاء ارتفاع عدد القتلى في غزة على مدى 11 أسبوعاً من الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع الفلسطيني، امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت للسماح للمجلس المكوّن من 15 عضواً بتبنّي قرار صاغته الإمارات العربية المتحدة.
وسجّلت الجلسة سجالاً أميركياً - روسياً بعد تقديم موسكو تعديلات على النص ولكن واشنطن استخدمت حق الفيتو على هذه التعديلات الداعية إلى "وقف عاجل ومستدام للأعمال القتالية".
الإمارات
أكّدت مندوبة الإمارات بالأمم المتحدة لانا زكي نسيبة أن "المجاعة قد تسود غزة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات جدّية"، مضيفة: "يجب فتح كل الطرق البرية والجوية والبحرية لوصول المساعدات إلى غزة".
وقالت، قبل التصويت: "مشروع القرار يدعو لوقف الأعمال القتالية في غزة وتوسيع إيصال المساعدات".
وتابعت: "آلاف الشاحنات تنتظر الدخول إلى غزة بينما السكّان يواجهون مجاعة".
روسيا
بدوره، رأى مندوب روسيا بالأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن "واشنطن لجأت لأدوات تخريب عدّة لمنع اعتماد قرار بشأن غزة".
وقال أيضاً قبل التصويت: "واشنطن استخدمت سياسة الابتزاز بشأن القرارات المتعلقة بغزة وأفرغت مشروع القرار بشأن غزة من محتواه".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.