نسبت صحيفة "التايمز" البريطانية إلى مصادر في البنتاغون أن واشنطن نشرت في الأسابيع القليلة الماضية في البحر الأحمر أكبر قوة نارية منذ عقود، في محاولة لمنع تفاقم الأزمة في البحر الاحمر وتحولها الى حرب شاملة.
وأنفقت الولايات المتحدة عشرات الملايين من الدولارات في الأسبوعين الماضيين لمنع محاولات المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن استفزاز لاعبين آخرين في الشرق الأوسط.
وستلعب المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات "يو إس إس دوايت دي أيزنهاور"، الموجودة الآن في خليج عدن، والمدمرة "يو إس إس لابون"، وهي مدمرة صواريخ موجهة وصلت للتو إلى البحر الأحمر، أدواراً رئيسية قرر الرئيس بايدن تنفيذ هجمات انتقامية على أهداف للحوثيين.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.