شدّد أمير الكويت الجديد الشيخ مشعل الأحمد الصباح على أنه من الضروري مراجعة واقع الكويت الحالي خاصة على صعيد الأمن والاقتصاد والأحوال المعيشية.
وقال الأمير في أول خطاب له بعد أداء اليمين كرئيس جديد للدولة: "لم نلمس تغيير أو تصحيح المسار وتعاونت السلطتان التشريعية والتنفيذية في الإضرار بمصالح البلاد والعباد".
وشدّد على الحفاظ على الالتزامات الخليجية والدولية.
كما أكّد على أهمية المحاسبة في إطار القانون عن الأعمال والتقصير في مصالح المواطنين.
ووجه رئيس مجلس الأمة أحمد عبدالعزيز السعدون دعوة لعقد جلسة خاصة اليوم لأداء أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح اليمين الدستورية بناء على طلب الحكومة إعمالا لأحكام المادة (60) من الدستور واستنادا إلى المادة (72) من اللائحة الداخلية.
ونادى مجلس الوزراء الكويتي بالشيخ مشعل الأحمد أميرا للبلاد بعد وفاة الشيخ نواف الأحمد يوم السبت الماضي.
ولد الشيخ مشعل الأحمد ايلول 1940 في الكويت، وتربى في كنف العائلة الحاكمة، وهو النجل السابع من أنجال حاكم الكويت أحمد الجابر الصباح (الأمير العاشر من أمراء الكويت)، وأخ لثلاثة حكام هم: الشيخ جابر الأحمد الصباح، والشيخ صباح الأحمد الصباح، والشيخ نواف الأحمد الصباح.
تلقى تعليمه في مدرسة المباركية النظامية في الكويت، ثم انتقل الى بريطانيا لدراسة العلوم الشرطية.
ودرس الشيخ مشعل في كلية للشرطة في بريطانيا وتخرج فيها عام 1960. والتحق بوزارة الداخلية وتدرج في المناصب حتى أصبح رئيسا للمباحث العامة آنذاك (والتي تحولت في عهده إلى "أمن الدولة") برتبة عقيد في عام 1967 حتى عام 1980.
وعين نائبا لرئيس الحرس الوطني بدرجة وزير في 13 نيسان 2004، من طرف الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، وظل الشيخ مشعل، الذي يوصف بأنه واحد من أهم رجال الأمن في الكويت، يتدرج في مناصبه في وزارة الداخلية، حتى توليه ولاية العهد في 8 تشرين الاول 2020 بتزكية من أخيه الأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ومبايعة مجلس الأمة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.