15 كانون الأول 2023 | 16:47

عرب وعالم

عباس لسوليفان: على واشنطن التدخّل لإلزام إسرائيل بوقف حربها

أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة "ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار، وحرب الإبادة الجماعية خاصة في قطاع غزة، من أجل تجنيب المدنيين ويلات القصف والقتل والدمار الذي تقوم به آلة القتل الإسرائيلية".

وجدّد، خلال استقباله في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان، "التأكيد على ضرورة فتح جميع المعابر ومضاعفة إدخال المواد الإغاثية والطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء والوقود بأسرع وقت ممكن، وتقديم ما يلزم من مساعدات لتعاود المستشفيات والمرافق الأساسية عملها في علاج الآلاف من الجرحى وتقديم خدماتها لأبناء شعبنا".

وشدّد على "ضرورة تدخّل الإدارة الأميركية كذلك لإلزام إسرائيل لوقف عدوانها على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، المتمثّل بالاجتياحات للمدن والمخيّمات الفلسطينية وقتل للمدنيّين، وتدمير للبنية التحتية، ووقف الاعتداءات على المقدّسات الإسلامية والمسيحية، وجرائم التطهير العرقي وغيرها من الجرائم".

ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، "تطرّق عباس لما تقوم به سلطات الاحتلال من إجراءات تنكيلية وقمعية بحق معتقلينا"، مطالباً بـ"إلزام حكومة الاحتلال بالوقف الفوري لهذه الإجراءات والانتهاكات بحق المعتقلين وأبناء شعبنا".

وأعلن مجدّداً "رفض التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني ومنعه سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس"، مشيراً إلى أن "الضفة الغربية تشهد تهجيراً قسرياً وضمّاً صامتاً للأرض الفلسطينية من قبل المستعمرين الإرهابيين وجيش الاحتلال"، ومشدّداً على "ضرورة أن يكون هناك تدخّلاً جدّياً من قبل الإدارة الأميركية لمنع مثل هذه السياسات المخالفة لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي".

ولفت إلى أن "قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخطّطات سلطات الاحتلال في فصله أو أي جزء منه"، مشدّداً على "ضرورة الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية، وأنّه ستكون لشعبنا في قطاع غزة الأولوية، ولن يتم التخلي عنهم، وهم مسؤولية دولة فلسطين، ونحن لم نخرج من قطاع غزة لنعود إليه".

وختم: "رؤيتنا السياسية الشاملة هي ضرورة حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، وعقد المؤتمر الدولي للسلام"، مؤكّداً أن "السلام والأمن لا يتحقّقان إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين، المستند لقرارات الشرعية الدولية الذي يشمل كامل أرض دولة فلسطين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة والاعتراف بدولة فلسطين، وأن الحلول الأمنية والعسكرية أثبتت فشلها ولن تحقّق الأمن والاستقرار للمنطقة".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

15 كانون الأول 2023 16:47