لا يُنبئ المشهد على الجبهة الجنوبية بخفض التصعيد اليوم، بعد ساعات خطرة عاشها الجنوبيون بالأمس مع قصف إسرائيلي عنيف دمّر حيّاً سكنيّاً بأكمله في عيترون واستهدف منازل في بلدات عديدة، تزامناً مع تكثيف "#حزب الله" عمليّاته العسكرية ضدّ المواقع الإسرائيلية الحدودية.
اليوم، منذ ساعات الصباح الأولى، دوّت صفارات الإنذار في منطقتَي الجليل الغربي والأعلى، قبل أن يُعلن #الجيش الإسرائيلي اعتراض 8 صواريخ أطلقت من لبنان نحو منطقة الجليل الغربي، فيما "سقط صاروخَين في منطقة غير مأهولة".
وقصفت المدفعية الإسرائيلية محيط بلدات عيترون، الناقورة، زبقين، يارين، مروحين والجبّين عقب إطلاق الصواريخ. كما أفيد عن انفجار صواريخ اعتراضية إسرائيلية في أجواء بلدات حدودية في القطاع الأوسط.
تزامناً، نعى "حزب الله" اثنين من عناصره هما عباس حسن أروزني (أبو زهراء) من بلدة طرفلسيه، وعلي لطفي فران (سعيد) من مدينة النبطية.
ولاحقاً، أفيد عن إطلاق صواريخ باتجاه موقَعي الرمثا والسماقة الإسرائيليين في تلال كفرشوبا، فيما قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية بلدة الهبارية في القطاع الشرقي.
وفي تطوّر لافت بالأمس، اخترق الطيران الحربي الإسرائيلي على علوّ منخفض جدّاً أجواء العاصمة بيروت، وشوهدت المقاتلات الحربية بوضوح في سماء المدينة.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.