ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، اليوم الأحد، أنّ زعيم حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار، أبلغ المفاوضين المصريين خلال المحادثات المتصلة بتبادل الأسرى أنّ الحرب لن تنتهي قريباً.
وجاءت هذه المعلومة في سياق تقرير مطوّل أعدته الصحيفة عن يحيى السنوار الذي درس "النفسية الإسرائيلية، ويراهن بحياته على ما تعلمه عن إسرائيل" في هذه الحرب.
وذكرت الصحيفة أنّ السنوار أوقف الاتصالات الخاصة بتبادل الأسرى مع إسرائيل مرات عدة ليضغط على الدولة العبرية، حتى يجبرها على هدنة وظفتها "حماس" لإعادة تجميع صفوفها وفقاً لوسطاء مصريين.
وعندما تم إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، جرى ذلك على دفعات على مدار أيام عدة وليس دفعة واحدة، مما خلق أجواء من القلق في المجتمع الإسرائيلي.
وأبلغ السنوار الوسطاء المصريين أنّ "الحرب لن تنتهي قريباً" كما انتهت جولات المواجهة السابقة في قطاع غزة.
وقال إنّ "القتال قد يستمر إلى أسابيع"، مما يشير إلى أنه يريد الضغط على إسرائيل قدر استطاعته بشأن ما تبقى من المحتجزين الإسرائيليين لدى الحركة.
وبعد نهاية الهدنة الإنسانية واستئناف القتال، شددت "حماس" من موقفها وقالت إنّها لن تطلق سراح المزيد من المحتجزين لديها إلا بإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.
وذكرت أنّ هؤلاء عسكريون، بينما تقول إسرائيل إن من بينهم مدنيون.
وتتفق إسرائيل مع السنوار بأنّ القتال لن ينتهي قريباً.
وذكرت تقديرات إسرائيلية، نقلتها هيئة البث العامة (كان)، أنّ القتال في قطاع غزة سيمتد إلى شهرين إضافيين.
لكن لن يكون هناك وقف لإطلاق النار بعد ذلك، إنما "عمليات تموضع" وستبقى القوات الإسرائيلية داخل القطاع.
ويتعارض هذا الأمر مع مهلة منحها الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل لإنهاء الحرب بحلول كانون الثاني (يناير) المقبل، وفق تقارير إعلامية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.