عقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمائي الأسبوعي، وتمحور اللقاء حول الجرائم بحق الفلسطسنيين وخاصة في ظل الصمت العالمي الرسمي والتغاضي عن الجرائم الصهيونية فضلا عن تقديم الدعم من الدول الغربية.
وأشار العلماء إلى خطورة ما يجري في فلسطين إن من ناحية التدمير الممنهج والكلي لغزة على رؤوس أهلها أو من ناحية سرقة الجلود والأعضاء البشرية للفلسطينيين ووضعها في بنك الجلود الصهيوني والذي يعد أكبر بنك في العالم ويستخدم في معالجة الجنود الصهاينة ،وطالب العلماء الأمة بعدم خذلان أهل غزة وهذا واجب شرعي ، وكذلك لزوم وقف آلة الحرب الصهيونية ومن ثم معاقبته على جرائمه بحق المدنيين.
ونوه العلماء بمواقف الشعوب العربية والعالمية المنددة بجرائم الصهاينة معتبرين أن هذا لا يكفي رغم أهميته، بل يلزم الضغط على المؤسسات الرسمية لوقف آلة الحرب الصهيونية والعمل على تحقيق تطلعات الفلسطينيين وهذا أبسط حقوق الإنسان.
وأشار العلماء لأهمية تحقيق خلق الوفاء تجاه القدس وفلسطين ، معتبرين أن قضية فلسطين قضية كل حر في العالم ونصرتها واجب شرعي وأخلاقي ونصرة قضيتهم كل بحسبه لأن من أبر البر نصرة المظلوم ومن الجرم خذلانهم.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.