أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الاثنين، أن إسرائيل لم تعمل لتحقيق السلام، ولم تنفذ الاتفاقيات الموقعة وقوضت حل الدولتين.
وقال خلال أعمال المنتدى الإقليمي الثامن لوزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط، في برشلونة: "على إسرائيل أن تفهم أننا لن نقبل ترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة"، مشيراً إلى أن "النزاع لم يبدأ في 7 تشرين الأول (أكتوبر) بل هو نتيجة معاناة الفلسطينيين على يد إسرائيل لعقود".
وأوضح الصفدي، أن "علينا العمل على وقف الحرب على غزة بشكل نهائي"، مضيفاً: "يجب ألا تكون إسرائيل دولة فوق القانون وعليها وقف العدوان على غزة".
بن فرحان
وفي السياق، أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان "ضرورة السعي لتجاوز الأزمة الحالية في قطاع غزة".
وشدد في كلمة له، على أنه "لا يوجد بديل مستدام لحل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية"، مشيراً إلى أنه "يجب العمل على خطة للسلام في الشرق الأوسط".
وأكد بن فرحان، أن "إسرائيل تتحمل مسؤولية الدمار الذي أحدثته في قطاع غزة"، مرحباً بإطلاق سراح الرهائن المدنيين "لكن الهدنة المؤقتة ليست كافية".
وقال: "يجب التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار في غزة"، معتبراً أن "التصعيد المستمر في غزة سيؤدي لمزيد من الدمار والفوضى".
وتابع الوزير السعودي: "يجب العمل على خطة للسلام ذات مصداقية لإنهاء الوضع الكارثي في غزة".
بوريل
من جهته، لفت مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى "أننا سنواجه موجات تطرف وعنف غير مسبوق إذا لم يتم وقف الحرب في غزة".
وطالب بضرورة تمديد الهدنة الإنسانية في غزة. وشدد على أن "إسرائيل تجاوزت حد الدفاع عن النفس وعليها ألا تفكر بإعادة احتلال غزة".
واعتبر بوريل، أن حركة "حماس" ليست مجرد مجموعة أفراد و"إنما فكرة وأيديولوجيا لا يمكن قتلها".
إسبانيا
بدوره، أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن "السلطة الفلسطينية هي الشريك الوحيد الممكن والموثوق للسعي إلى السلام في الشرق الأوسط".
ولفت إلى أن "أي رد إسرائيلي يجب أن يكون وفق القانون الدولي وليس بقتل آلاف المدنيين الأبرياء بلا تمييز"، مضيفاً: "على المجتمع الدولي العمل لتحقيق قيام دولة فلسطينية ما يضمن السلام في المنطقة".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.