شكّل عنوان" بدع الحرب النفسية : مقاربة نفس – اجتماعي .. واقع غزة نموذجاً" محور ندوة لـ"منتدى جنوبية"، تم خلالها عرض الإنعكاسات الإجتماعية والنفسية للحرب الدائرة على المستوى الفردي والمجتمعي كما السياسي.
تخلّل الندوة، التي أقيمت في مقر المنتدى وحضرها حشد من الشخصيات، مداخلتين لكل من الأستاذة في علم الاجتماع ابتسام الديك وأستاذة علم النفس الدكتورة سيلفا بلوط، وقدّم لها الصحافي مجيد مطر الذي اعتبر أن " أن الحرب النفسية ليست بالمسألة المستجدة وبصماتها تدل على فاعلها كما أن أهدافها متنوعة"، مشيراً الى "أن غزة في مثل هذه الحرب ليست الأولى ولن تكون الأخيرة".
من جهتها، رأت بلوط أنه " تتسبب الحروب النفسية بزرع التفرقة بين الناس وزعزعة الثقة بين الأفراد مما يؤثر سلباً على التماسك الاجتماعي الحروب، وكذلك بعملية هدر للفرد على المستوى النفسي والضغط على المرونة النفسي"، لافتة الى"أن اسرائيل ركّزت وما زالت على الناحية النفسية في حروبها ، وأضحى الشعب الفلسطيني عموماً مشحوناً، و لذلك قد يكون هناك انفجار عفوي أدى إلى طوفان ".
بدورها، شددت الديك على "أن الحرب النفسية من أخطر الحروب في عصرنا، وهي أكثر فتكاً من الحروب العسكرية لأن قوتها تكمن في الكلمة التي تؤثر سلباً او ايجاباً على السلوكيات والمعتقدات"، مشيرة الى أن "ما قامت به حركة حماس من عملية عسكرية، نابع من ايديولوجيات ومعتقدات دينية وثقافية واجتماعية وسياسية، الهدف منها استرداد الارض والوطن والاماكن المقدسة".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.