أعلن مسؤولان أميركيان لوكالة "رويترز " أن سفينة تابعة للبحرية الأميركية أسقطت طائرة مسيرة انطلقت من اليمن في البحر الأحمر، وهذه هي فيما يبدو المرة الثانية فحسب التي تسقط فيها الولايات المتحدة مقذوفات بالقرب من سفنها الحربية منذ اندلاع صراع إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وواشنطن في حالة تأهب شديدة تحسبا لنشاط الجماعات المدعومة من إيران في ظل تصاعد التوترات الإقليمية أثناء الصراع ومحاولتها ضمان عدم انتشارها في المنطقة.
وذكر المسؤولان أن المدمرة الأميركية توماس هودنر من فئة أرلي بيرك أسقطت الطائرة المسيرة في وقت سابق من صباح اليوم بالتوقيت المحلي.
ولم يفصح المسؤولان عما إذا كانت الطائرة المسيرة مسلحة أو مدى اقترابها من السفينة قبل إسقاطها.
واعترضت سفينة حربية أميركية أخرى الشهر الماضي أربعة صواريخ كروز و15 طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون المتحالفون مع إيران من اليمن باتجاه إسرائيل.
وقال زعيم الحوثيين في اليمن أمس الثلثاء إن قواته ستواصل هجماتها على إسرائيل وإنها قد تستهدف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأسقط الحوثيون الأسبوع الماضي طائرة عسكرية أميركية مسيرة من طراز إم.كيو-9 أثناء وجودها في المجال الجوي الدولي.
وبرز الحوثيون الذين يخوضون حربا ضد تحالف تقوده السعودية منذ عام 2015، كقوة عسكرية رئيسية في شبه الجزيرة العربية، ولديهم عشرات الآلاف من المقاتلين وترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسلحة المسيرة.
وأرسلت الولايات المتحدة قوة بحرية كبيرة إلى الشرق الأوسط الشهر الماضي تتضمن حاملتي طائرات وسفنا لدعمهما وآلافا من الجنود الأميركيين.
ونفذت الولايات المتحدة حتى الآن ثلاث مجموعات من الضربات الجوية على الميليشيات المرتبطة بإيران في سوريا ردا على سلسلة من الهجمات التي استهدفت القوات الأمريكية في العراق وسوريا.
وقال البنتاغون إن القوات الأميركية وقوات التحالف تعرضت للهجوم 55 مرة على الأقل في العراق وسوريا منذ 17 تشرين الأول (أكتوبر)، مما أدى إلى إصابة 59 فردا لكن جميع المصابين عادوا إلى الخدمة لاحقا.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.