2 تشرين الثاني 2023 | 16:55

أخبار لبنان

خلدون عريمط: متى سيصبح لدينا دولة قوية توقف وتحاسب ‏كل مرتزقة السياسة؟

خلدون عريمط: متى سيصبح لدينا دولة قوية توقف وتحاسب ‏كل مرتزقة السياسة؟

تعقيبا على ما يصدر بين الحين والآخر عن بعض تجار ‏السياسة في لبنان بمهاجمة العرب ودولهم؛ وخاصة دول ‏الخليج العربي؛ أدلى رئيس المركز الاسلامي للدراسات ‏والاعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط بالبيان التالي: ‏اولا: من المؤسف والمعيب ان لبنان ومنذ هيمنة النفوذ ‏الايراني على ساحته اللبنانية؛ خصصت ايران فريقا من ‏مدعي السياسة وتجارها ومرتزقتها بالاساءة الى الاشقاء في ‏دول الخليج العربي؛ تارة بتهريب المخدرات على انواعها ‏والموبقات على تعددها الى هؤلاء الاشقاء؛ وتارة اخرى ‏بالمواقف والتصريحات المخزيه والمعيبه كالتي ادلى بها ‏الوزير السابق وئام وهاب مؤخرا لاحدى القنوات الفضائيه ‏اللبنانية مهددا ومتوعدا قادة العرب بدفع الجزيه او بتخريب ‏بلدانهم ومجتمعاتهم؛ والسؤال الموجه الى وئام وهاب ولكل ‏الموالين لايران ومشروعها الصفوي بالمنطقه العربيه؛ ‏لمصلحة من ابعاد لبنان وشعبه عن اشقائه العرب ؟ وهل ‏يريدون لبنان محافظه ايرانية كدولة الأحواز العربيه ام دولة ‏عربية حره مستقله ؟ واستكمالا للسؤال السابق ؛ من الذي ‏اعاد بناء بيروت ومناطق الجنوب اللبناني بمرؤة عربية ‏اخويه بعد اجتياح العدو الصهيوني لنصف الاراضي اللبنانية ‏وعاصمته بيروت عام 1982م ؛ ؟ ومن اعاد تأهيل وبناء ‏كل مناطق وبلدات وقرى الجنوب اللبناني بعد العدوان ‏الاسرائيلي عليهاعام 2006م ؟ ‏

‏ ومن دعم الاقتصاد والبنك المركزي اللبناني بمليارات ‏الدولارات؛ دول الخليج العربي وفي مقدمتها المملكه العربيه ‏السعوديه والامارات وقطر وبقية دول مجلس التعاون ‏الخليجي ام ايران وحرسها ومشروعها الصفوي الفارسي ‏الذي يقاتل العدو الاسرائيلي بالعرب ؛ويقاتل العرب بالعرب ‏منذ عام 1979 عام الثوره الايرانية ‏

‏ ثانيا: نسأل المختصين بالاساءة للاشقاء العرب وخاصة ‏لدول الخليج العربي وفي مقدمتهم الوزير السابق وئام وهاب ‏وأخرين معه؛ كم عدد اللبنانيين العاملين لدى ايران ‏ومشروعها ومحورها؟ وكم عدد اللبنانيين العاملين ‏والزائرين والمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي؛ بالتأكيد ‏لا مكان للمقارنه ؟ ففي ايران المئات والالاف من المقاتلين ‏لنصرة المشروع الايراني في لبنان وسوريا والعراق واليمن ؛ ‏وفي دول الخليج العربي مئات الالاف وربما الملايين من ‏اللبنانيين المبدعين والعاملين بين اخوانهم ومحبيهم في دول ‏الخليج العربي؛ لنصرة الشعب اللبناني ودعمه بكل اسباب ‏الحياة؛ بعدما سلبت ايران ومشروعها وحلفائها واذرعها كل ‏مقومات الحياة والاستقرار والامان من لبنان وطن الرساله ‏والانسان ٠ ثالثا: متى سيصبح لدينا دولة ‏قويه وحكومة فاعله توقف وتحاسب كل مرتزقة السياسه ؛ ‏وتحفظ مصالح اللبنانيين جميعا؛ وتحرص على علاقات لبنان ‏وشعبه مع الاشقاء العرب وخاصة دول مجلس التعاون ‏الخليجي الذين دعموا لبنان وشعبه بارادتهم وغيرتهم ‏ومحبتهم منذ عشرات السنين؛ وطبعا ليس غصبا اوارهابا ‏أوتخريبا كما يتوهم الوزير السابق وئام وهاب ؛ وهم اي ‏الاشقاء العرب ؛ لا يريدون من لبنان دعما او نصرة ‏او اي شيئ أخر ؛ ولم يحولوا ساحته الى ورقه للبيع ‏والشراء كما فعلت وتفعل ايران ومشروعها "٠‏ 

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

2 تشرين الثاني 2023 16:55