1 تشرين الثاني 2023 | 18:04

أخبار لبنان

خروج 335 من الأجانب وحاملي الجنسيات المزدوجة من غزة

خرج عشرات الأجانب والفلسطينيين الحاملين جنسيات مزدوجة، اليوم الأربعاء، من قطاع غزة إلى مصر مع فتح معبر رفح أمام الأشخاص لأول مرة منذ بدء الحرب بين إسرائيل و"حماس" رداً على هجوم غير مسبوق للحركة في السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، وفق ما أفاد صحافي في وكالة "فرانس برس" في الموقع.

ووصلت الدفعة الأولى من الرعايا الأجانب والفلسطينيين من حاملي الجنسيات المزدوجة من غزة إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي، بحسب ما أفاد مسؤول مصري بالمعبر.

وقال مدير الإعلام بمعبر رفح البري وائل أبو محسن أنه حتى الساعة 4:20 مساء غادر 76 جريحاً ومرافق بسيارات الإسعاف وستة حافلات تحمل 335 مسافراً من حاملي الجوازات الأجنبية ووصلت 51 شاحنة تحمل مساعدات.

وقال المسؤول لوكالة "فرانس برس" "من المتوقع وصول أكثر من 500 شخص من حاملي الجنسيات المزدوجة إلى مصر"، فيما نقلت وسائل إعلام مصرية اللقطات الأولى لعبور نساء وأطفال عبر المعبر الذي يعد المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة غير الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.

وسمح بدخول هؤلاء الأجانب والفلسطينيين المعبر قرابة الساعة 7:45 توقيت غرينتش بعدما أعلنت السلطات المصرية فتحه "استثنائياً" للسماح بنقل نحو تسعين جريحاًَ فلسطينياً، وخروج نحو 545 من الأجانب والمزدوجي الجنسية.

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام محلية مصرية ومصدر على الحدود المصرية لـ"رويترز" بأن المجموعة الأولى من المصابين الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة دخلت مصر عبر سيارات الإسعاف من خلال معبر رفح.

من جهته، أشار مسؤول غربي إلى أنه تم الاتفاق بين إسرائيل ومصر على قائمة بأسماء الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر أجنبية والذين يمكنهم مغادرة غزة عبر معبر رفح مع إبلاغ السفارات المعنية مسبقاً.

ومع فتح المعبر، وقف المسافرون في طوابير طويلة في انتظار فحص جوازات السفر وغيرها من الوثائق.

وانتظرت سيارات الإسعاف على الجانب المصري لنقل الجرحى والمرضى، إذ تجاوز عدد الجرحى جراء القصف الإسرائيلي 15 ألفاً.

وسبق أن أصيب محيط المعبر في حملة القصف المركز التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة رداً على هجوم غير مسبوق لحركة "حماس" في السابع من تشرين الأول (أكتوبر).

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 تشرين الثاني 2023 18:04