في وقتٍ تتزايد فيه حدّة الإشتباكات والتوترات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على الحدود وحركة النزوح التي تشهدها المنطقة, بدأت حركة نزوح أكثر من 50 عائلة جنوبية إلى بلدات قضاء راشيا، ويتوزعون بين المنازل والمدارس غير المجهزة للتعليم.
وفي هذا الإطار، عُقد اجتماعٌ "طارئ" في دار الفتوى في راشيا بحضور مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي وقائمقام راشيا نبيل المصري ورؤوساء بلديات المنطقة وأئمة المساجد والفعليات لوضع خطة طوارئ بشأن موضوع النزوح من القرى الحدودية الجنوبية في المنطقة.
وتقرر تشكيل خلية ازمة لمتابعة أوضاع النازحين وتأمين المساعدات اللازمة لهم من خلال دار الفتوى وصندوق الزكاة في راشيا، وحثّ الجمعيات الخيرية والمتمولين على تقديم المساعدات.
من ثمَّ عقد لقاء مع رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد الخير في دار الفتوى، وتمَّ الإتفاق على التنسيق التامّ لمواجهة تداعيات أزمة النزوح وتأمين المستلزمات الضرورية لهم من مواد غذائية وطبية.
واتفق الجميع على محورية دار الفتوى في راشيا من خلال داتا المعلومات الموجودة فيها والتي يتم تحديثها باستمرار تبعاً لتطورات النزوح بما يضمن الخدمات اللازمة والمحافظة على الوضع في قضاء راشيا.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.