عقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمائي بحضور مفتي راشيا وفيق محمد حجازي وعلماء راشيا ، وتمحور اللقاء حول خطورة الكذب والتكاذب الإعلامي والدولي تجاه ما يجري في فلسطين من جرائم صهيونية تجاه الأبرياء الفلسطينيين من الأطفال والنساء والرجال وندد العلماء بالصمت العالمي تجاه الجرائم الصهيونية بل والوقوف معها ضد أهل غزة.
واعتبر العلماء أن هذه المعركة كشفت الأقنعة وأظهرت الأمور على حقيقتها وهذا من منطلقات النصر ،وشجب العلماء صمت منظمات حقوق الإنسان بل والتآمر على العزل في فلسطين، وتساءلوا هل رخصت دماء الفلسطينيين لدرجة عدم تحرك تلك الدول والمنظمات ضد إسرائيل التي وصلت جرائمها لقتل أكثر من سبعة آلاف شخص أكثرهم من الأطفالوالنساء فهل رأى الغرب ما يجري في غزة أم عميت أبصارهم عنها وهل وصل بهم الإجرام لدرجة أن أدانوا المقتول وبرءوا بل ودعموا القاتل، كل ذلك دلالة على فقدان القيم وذهاب الأخلاق واستنسابية الأحكام عندهم ،لذا طالب العلماء علماء الأمة بالعمل الجاد لمواجهة اسرائيل بكل ما يلزم ومنه الطلب من الدول العربية والإسلامية بالتدخل الفوري والعملي ضد إسرائيل لأن ذلك واجب لنصرة المظلوم .
هذا وكان علماء راشيا قد قاموا بجمع تبرعات لغزة وسلمت لأهل غزة،كما وسلمت دفعة ثانية لصندوق الخير في دار الفتوى في بيروت وسلمت لغزة كذلك،كما وأعلنت دار الفتوى في اللقاء العلمائي عن خطة طوارئ للوقوف مع أهلنا النازحين من القرى الحدوديةجراء اعتداءات إسرائيل على جنوب لبنان ،وحذرت من بث لغة اليأس في نفوس المسلمين لأن الثقة بالله لا يمكن أن تتزحزح لأن العزة لله ورسوله والمؤمنين.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.