رفع المجلس العدلي برئاسة القاضي سهيل عبود الى الثامن شهر كانون الاول المقبل، جلسة محاكمة الموقوفين في"جريمة بتدعي"، التي اودت بحياة الزوجين صبحي ونديمة فخري قبل تسعة أعوام وذلك للاستماع الى 8 شهود جدد، بعد ان استمعت في جلسة اليوم الى افادات اربعة من ابناء الضحيتين.
وافاد ثلاثة من الاشقاء رواد ورودريك وروميو انهم كانوا في مسرح الجريمة عندما استيقظوا على صوت صراخ والدتهم واطلاق نار قوي، ومنهم من اعتقد حصول انفجار قنبلة، وأجمعوا على ان عدد المسلحين ومعظمهم من آل جعفر كان بحدود 7 او 8 أشخاص ، ومنهم من كان يحمل ب 7 عمد الى ضرب احدهم رواد بها ما ادى الى تكسير اثنين من اضلاعه، حيث لا يزال يعاني حتى الان من ذلك، فيما شقيقه رودريك اصيب في يده اليسرى التي تعرضت لتشوه دائم ما افقده وظيفته في الولايات المتحدة الاميركية.
اما اصابة روميو في يده فكانت طفيفة، فيما الشقيق البكر باتريك لم يكن في المنزل يوم الحادثة التي وقعت في 14 تشرين الثاني عام 2014 ، والاخير تحدث تعرضه لتهديد من قبل الموقوفين في الجلسة السابقة ، وافاد عن ان والده اعلمه في المستشفى قبل وفاته ان قزحيا جعفر (محاكم غيابا) وشقيقه علي الموقوف، اطلقا النار عليه ووالدته في المنزل، متحدثا عن محاولاته تهدئة النفوس بعد وقوع الجريمة كون الوضع كان متشنجا في المنطقة.
وايد الاشقاء الاربعة اقوالهم السابقة، واضافوا عليها بان اي من المسلحين لم يكن في سيارة الجيب التي حضروا بها الى منزلهم ، انما كانوا جميعا داخل المنزل مدججين بالاسلحة والعتاد، نافين ان يكون اي منهم قد عمدوا الى اطلاق النار على المسلحين وذلك في ردهم على سؤال للرئاسة حول ما ادلى به الموقوفين علي ياسين جعفر ان قزحيا شقيقه هو الذي دخل وحيدا الى المنزل، وان الباقون انتظروه في سيارة الجيب حيث تعرضوا لاطلاق نار من داخل منزل الضحيتين.
وروى الشهود الثلاثة من الذين كانوا في المنزل كيف استيقظوا على صوت الرصاص وصراخ الوالدة ومحاولة احدهم رومية اسعاف والده وتعرضه لاطلاق نار من قبل المسلحين الذين ارادوا الاستيلاء على سياراتهم هربا من الجيش الذي كان يطاردهم ، برا وجوا بواسطة طوافة عسكرية، قال الشهود انها كانت تحوم على مسافة قريبة فوق المنزل ما مكّن من بداخلها من مشاهدة ما كان يجري امام منزل الضحيتين، حيث حاول احد الشهود المدعين رودريك طلب النجدة من الطوافة قبل ان يفقد وعيه نتيجة اصابته في يده اليسرى.
وكانت الجلسة قد شهدت سجالا بين موقوفين وابناء الضحيتين الذين آثروا عدم الالتفاف صوب قفص الاتهام بعدما طلب منهم رئيس المجلس ذلك للتعرف عما اذا كان الموقوفين من بين المسلحين، وتحدث احدهم باتريك"عن معاناتهم منذ وقوع الجريمة التي عصفت بهم وبعائلاتهم ، مؤكدين بان لا معرفة بينهم ووالدهم وبين اي من الموقوفين وخصوصا المتهم الفار قزحيا، ما يتناقض مع افادة المتهم علي ياسين جعفر الذي سبق ان تحدث عن علاقة صداقة تجمع شقيقه قزحيا بالمغدور صبحي الفخري.
وقرر المجلس في نهاية الجلسة معاودة استدعاء باسكال الفخري بعد قبول معذرته، وكل من توفيق وانجليك وإنغريد شرتوني ومالك بولس وفارس سالم وروني مارون ويوسف الفخري، ومن بينهم من اعترضه المسلحون بعد مغادرتهم منزل الضحيتين بهدف الاستيلاء على سياراتهم والفرار بها.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.