لمناسبة يوم الامم المتحدة ادلى القائد العام لليونيفيل الجنرال اورلدو لاثارو بالتصريح الاتي : منذ بدء النزاع قبل أكثر من أسبوعين، بقي حفظة السلام التابعين لليونيفيل في مواقعهم يؤدون مهامهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701 والقرارات اللاحقة. كما نواصل القيام بدوريات وأنشطة أخرى، بما في ذلك مع المجتمعات المحلّية، وننسّق هذا العمل مع القوات المسلحة اللبنانية. وقد عملنا بنشاط مع السلطات على جانبي الخط الأزرق لتهدئة التوترات وتجنب سوء الفهم.
ومع ذلك، اشتّد النزاع خلال الأسبوعين الماضيين، وهذا مصدر قلق حقيقي.
إننا نقدّر الثقة التي وضعها الطرفان في آليات الارتباط والتنسيق التي نضطلع بها، والتي ساعدت في وقف تصعيد الأعمال العدائية ومنع سوء الفهم خلال هذه الأزمة. علينا أن نضاعف جهودنا للحفاظ على الاستقرار الذي عملنا جميعاً بجدّ من أجله طوال الأعوام السبعة عشر الماضية. ويجب علينا أن نتجنّب نشوب نزاع أوسع نطاقاً من شأنه أن يعرّض أعداداً أكبر من الناس للخطر. لقد شهدنا بالفعل الكثير من الدمار والإصابات والخسائر في الأرواح.
إننا نحثّ جميع الأطراف على وقف إطلاق النار لمنع المزيد من الضرر.
في هذا اليوم، يوم الأمم المتحدة، تلتزم اليونيفيل وقرابة 11,000 فرد من حفظة السلام العسكريين والمدنيين ببذل كل ما في وسعنا للحفاظ على مُثُل ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة. وفي يوم ما قريباً، إن شاء الله، سيعود السلام والاستقرار إلى جانبي الخط الأزرق".
فادي البردان




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.