عاشت القرى الحدودية ليلة متوترة استهدف خلالها الاحتلال عددا منها لا سيما محيط عيتا الشعب ليعاود استئناف اعتداءاته صباحا باستهداف التلال المشرفة على علما الشعب بسبع قذائف فوسفورية وترددت معلومات قبل الظهر عن دوي انفجار عند الشريط الشائك من دون معرفة اسبابه.
في غضون ذلك يواصل الصليب الاحمر محاولاته لسحب جثث اربعة مقاومين سقطوا في اليوم الاول من المواجهات عند تخوم مستوطنة شلومي في القطاع الغربي وذلك بعد محاولات جرت امس ولم تتكلل بالنجاح بسبب كثافة القصف المعادي على المنطقة.
هذا في ظل اجواء نزوح شهدتها القرى الحدودية اثر استخدام الاحتلال للقذائف الفوسفورية حيث عمل اتحاد بلديات قضاء صور ووحدة ادارة الكوارث على استضافة النازحين وتامين ما تيسر من مواد تموينية واغطية وفرش لهم.
في غضون ذلك قال الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي في تصريح له الى ان "حفظة السلام التابعين لليونيفيل لا زالوا في مواقعهم ويقومون بمهامهم".
وأضاف:" عملنا مستمر، بما في ذلك الأنشطة المنتظمة مثل عمليات تبديل القوات داخل وخارج لبنان. ليست لدينا أي خطط للمغادرة، ونحن نبذل قصارى جهدنا على مدار الساعة لنزع فتيل التوتر ومنع المزيد من تدهور الوضع".
المصدر: فادي البردان




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.