17 تشرين الأول 2023 | 18:20

عرب وعالم

عدد ضحايا غزة إلى 3000... وإسرائيل تستعد للمرحلة الثانية من الحرب

لا يزال القصف الإسرائيلي لقطاع غزة مستمراً منذ أكثر من أسبوع على عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها حركة "حماس"، ما أدّى إلى آلاف القتلى والجرحى من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

حصيلة جديدة

أعلنت وزارة الصحّة الفلسطينية اليوم الثلثاء مقتل نحو 3000 شخص وإصابة 12500 في هجوم إسرائيل على غزة، لافتة إلى مقتل 61 وإصابة 1250 في الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول.

وتتحدّث الأرقام عن وجود أكثر من 1800 قتيل إسرائيل بهجوم "حماس"، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية.

ودوّت صفارات الإنذار في غلاف غزة حيث استهدفت "كتائب القسام" مستوطنات إسرائيلية بالصواريخ "ردّاً على استهداف المدنييّن"، وفق تعبيرها. في حين عُلّقت الرحلات الجوية من تل أبيب "موقتاً" بسبب الصواريخ على وسط إسرائيل، حسبما أعلنت وسائل إعلام عبرية.

وتفيد إسرائيل بأن "حماس" أخذت 199 رهينة إلى غزة عندما شنّت هجومها عليها في الأسبوع الماضي.

وتتسارع التحرّكات الدبلوماسية في المنطقة بهدف إنهاء التصعيد، حيث يتوجّه الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل غداً الأربعاء.

استهداف "حماس"

ظهر الثلثاء، أعلنت "كتائب عز الدين القسام" أن غارة جوية إسرائيلية على غزة أودت بحياة القيادي العسكري البارز في الحركة أيمن نوفل.

وأضافت في البيان، أن نوفل "عضو المجلس العسكري العام وقائد لواء الوسطى في كتائب القسام".

وكانت المجموعة الفلسطينية قد نعت قياديين قُتلا بغارة إسرائيلية.

وأفادت مصادر إعلامية في قطاع غزة عن "استهداف منزل شقيق رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية ووقوع إصابات داخل المنزل".

رفع الأنقاض بالأيدي العارية

وفي جباليا في شمال قطاع غزة كان السكان يحفرون على نحو محموم بأياديهم العارية لرفع كتل الخرسانة والمعادن ويصرخون عند العثور على جثث تحت أنقاض حفرة ضخمة يتصاعد منها الدخان خلفها القصف. وهرول آخرون بمحفات لنقل المصابين.

وخرج رجل من مبنى مدمر وهو يحمل جثة ولد صغير بين ذراعيه مغطاة بتراب طباشيري.

وفي مدينة خان يونس، أكبر مدينة في جنوب القطاع، ذكرت السلطات أن ما لا يقل عن 49 قتلوا في ضربات جوية استهدفت منازلهم أثناء الليل.

واستيقظ أمين حنيدق على صوت انفجار قوي هشم النوافذ وأدى لإصابة رأس ابنته. ولم تصب القنبلة منزله لكنّها دمّرت منزلاً مجاوراً وتسبّبت في مقتل عائلة من الشمال امتثلت للأوامر الإسرائيلية وفرّت بحثاً عن مأوى في الجنوب.

وقال حنيدق وهو يبكي "أحضروهم من الشمال ليقصفوهم في الجنوب"ز

وأشارت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى التابعة للأمم المتحدة (أونروا) إلى أن "المخاوف بشأن الجفاف والأمراض المنقولة بالمياه مرتفعة نظراً لانهيار خدمات المياه والصرف الصحي، مع إغلاق آخر محطة لتحلية مياه البحر عاملة في غزة اليوم".

وأضافت "الناس سيموتون بدون مياه".

"نستعد للمرحلة الثانية"

من جانبه، أفاد متحدّث باسم الجيش الإسرائيلي بأن الجيش يستعد للمرحلة التالية من حملته على قطاع غزة لكن الخطط قد لا تتوافق مع التوقّعات واسعة النطاق بشأن هجوم بري وشيك.

وقال المتحدّث ريتشارد هيشت في إفادة دورية مع الصحافيين "نستعد للمراحل التالية من الحرب. لم نذكر ما ستكون عليه. الجميع يتحدّث عن الهجوم البري. قد يكون شيئاً مختلفاً".


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 تشرين الأول 2023 18:20