17 تشرين الأول 2023 | 12:08

أخبار لبنان

سليمان والعبدالله يشاركان بافتتاح معرض الصين للاستيراد والتصدير كانتون في دورته الـ134‏

سليمان والعبدالله يشاركان بافتتاح معرض الصين للاستيراد والتصدير كانتون في دورته الـ134‏

شارك النائب محمد سليمان ورئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي محمود العبد الله في ‏حفل الافتتاح الرسمي لمعرض كانتون الصيني‎(Canton Fair)‎‏ في مدينة غوانغزوا الذي يعدّ الأكبر من ‏نوعه في العالم، والذي يُعقد في دورته الـ 134. وكان النائب سليمان والعبد الله الطرفين الوحيدين اللذين ‏مثّلا لبنان في حفل الافتتاح. ‏

وشارك في حفل إطلاق هذا الحدث عدد كبير من الشخصيات من الصين ومن مختلف أرجاء العالم، من ‏بينهم‎ ‎نائب وزير التجارة الصيني وانغ شوان، مدير عام مركز التجارة الخارجية الصيني آلان ليو، ونائب ‏مدير مركز التجارة الخارجية الصيني يو يي إضافة إلى محافظ غوانغزوا زانغ شين.‏

إضافة إلى شخصيات ووزراء من عدة دول في العالم كالسعودية و الإمارات وتركيا وإندونيسيا وفرنسا ‏وأميركا والمكسيك والهند وباكستان وجورجيا وليتوانيا ولاتيفيا ودول أوروبية وأميركية أخرى.‏

وأجرى سليمان والعبدالله خلال المناسبة لقاءات عمل ثنائية مع عدد من المسؤولين الصينيين الذي شاركوا ‏في افتتاح المعرض، وتمحورت حول زيادة التعاون الإقتصادي بين لبنان والصين خصوصاً بين القطاع ‏الخاص في البلدين، وبشكل خاص لجهة نقل التكنولوجيا للمصانع اللبنتانية وإعتماد لبنان كمركز للشركات ‏الصينية الراغبة بالتوسع في منطقة الشرف الأوسط وأفريقيا.‏

وقد لاقى طرح سليمان والعبدالله ترحيباً من قبل المسؤولين الصينيين، وتم الاتفاق على متابعة الموضوع ‏من قبل القطاع الخاص في البلدين في المرحلة المقبلة.‏

حيث الى ان المعرض يشكل فرصة فريدة للإطلاع على آخر المنتجات والتكنولوجيا المتطورة المستخدمة ‏للإستفادة منها في تطوير الصناعات اللبنانية، إشارة إلى أن زيارتهم الى الصين ستشمل أيضاً لقاء عدداً ‏من المسؤولين الصينيين المعنيين بالشأن الإقتصادي للتباحاث في إمكانية التعاون الثنائي.‏

و يشكل "معرض الصين للاستيراد والتصدير" المعروف بإسم معرض كانتون أحد أكبر الأحداث ‏التجارية في العالم، ويمثل فرصة فريدة من نوعهاللشركات اللبنانية التي تود استكشاف فرص التصدير الى ‏السوق الصينية والاستيراد من الصين. ولهذا فقد طلبنا من إدارة المعرض تخصيص جناح لبناني في ‏المعرض خلال الدورات المقبلة، لفتح الباب أمام الشركات اللبنانية التي تريد عرض خدماتها ومنتجاتها ‏في الصين. وتشارك معظم بلدان العالم ومن بينها الدول العربية في المعرض من خلال أجنحة وطنية". ‏

أما المتحدث باسم المعرض شو بينغ، فقال إن هذا الحدث، الذي يستمر من 15 تشرين الأول حتى الرابع ‏من نوفمبر، جذب عارضين ومشترين من كل أنحاء العالم. وقد تسجّل لحضوره أكثر من 100 ألف زائر ‏يمثلون المشترين من ما يزيد على 200 دولة ومنطقة حول العالم.وأضاف شو إن المنصة الإلكترونية ‏للمعرض ستقدم بدورها خدمات واسعة للعارضين والمشترين.‏

وأضاف العبد الله: "يشكل معرض كانتون أرضية مشتركة لعدد كبير من الشركات العالمية المهتمة ‏بالسوق الصينية، ولهذا يمكن للشركات اللبنانية المُشارِكة أن تتعرف في المعرض لا على الشركات ‏الصينية فحسب، بل يمكنها أيضا التعرف على الشركات العالمية، ولهذا نحن ننظر إلى هذا المعرض ‏باعتباره فرصة فريدة من نوعها للشركات اللبنانية المهتمة بتوسيع أسواق منتجاتها وخدماتها".‏

وتابع العبد الله قائلا: "نحرص في تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني على المشاركة في إطلاق ‏المعرض من لبنان. ونحن ننظر إلى المعرض كفرصة لتوسيع أسواق الشركات اللبنانية التي تعاني من ‏آثار الإنهيار الاقتصادي في لبنان. ولا شك أن التحديات السياسية والعسكرية والاقتصادية المتزايدة، من ‏أوكرانيا إلى فلسطين المحتلة تدفعنا للبحث عن فرص جديدة لنضعها بين أيدي الشركات اللبنانية، ‏خصوصا منها الذي يمتلك خدمات مميزة ومنتجات ذات قيمة مضافة. ونحن على ثقة من أن توسيع آفاق ‏الشركات اللبنانية يساهم في دعمها وتوثيق علاقاتها مع أطراف جديدة في الصين وسواها من البلدان التي ‏تشهد نموا اقتصاديا كبيرا. وأستطيع أن أجزم أن التطورات والاضطرابات الاقتصادية التي ضربت ‏أوروبا، فضلا عن الانكماش وربما الركود في الولايات المتحدة، يجب أن يدفعنا جميعا للبحث عن أسواق ‏جديدة خصوصا في البلدان الصديقة مثل الصين". ‏


ومقارنة بالنسخة السابقة، ستتوسع مساحة العرض في النسخة الـ134 من المعرض بواقع 50 ألف متر ‏تضاف إلى نحو 1.18 مليون متر مربع تم تسجيلها في النسخة الماضية من المعرض، وسيزيد عدد ‏أكشاك العرض أيضا بنحو 4600.ويشارك في المعرض أكثر من 28 ألف عارض، بما في ذلك 650 ‏شركة من 43 دولة ومنطقة.ويعد معرض كانتون، الذي تم إطلاقه في العام 1957 والذي يقام مرتين كل ‏عام، مؤشرا رئيسيا لتجارة الصين الخارجية.‏

ومن المعروف أن المعرض يسلّط الضوء على المنتجات الصينية التي تنتشر حول العالم والمنتجات ‏الجديدة التي لم تحقق انتشارا بعد، كما يتيح للشركات الأجنبية تسويق منتجاتها خصوصا بظل العدد الهائل ‏من الزوار الذي يتقصّد زيارة الصين مرتين في العام لزيارة المعرض.ويشمل معرض كانتون مجموعة ‏كبيرة جدا من المنتجات والخدمات في قطاعات متنوعة مثل الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية المنزلية ‏والإضاءة والمعدات والمركبات وقطع الغيار والآلات والأجهزة والأدوات وغيرها.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 تشرين الأول 2023 12:08