طلبت لجنة التنسيق اللبنانية - الكندية (CCLC) من الإدارة الكندية "ممارسة نفوذها الديبلوماسي لحماية لبنان وشعبه بما يخدم المصلحة اللبنانية-الكندية المشتركة". وأكدت أن "على حكومة تصريف الأَعمال في لبنان مسؤولية منع أي فريق لبناني أو غير لبناني من استعمال الأراضي اللبنانية منصة لتنفيذ أجندات إقليمية لا علاقة لأمن لبنان القومي بها بأي صلَة". وعلى ضرورة "تولّي القوى العسكرية والأمنية بقيادة الجيش اللبناني حماية لبنان من كل الانتهاكات والاعتداءَات للسيادة بالتعاون مع "اليونيفيل"، بحسب مندرجات القرار 1701"، وكل ذلك من اجل "إطلاق مسار نزع السلاح غير الشرعي والذي تمتلكه مجموعات لبنانية وغير لبنانية".
جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة في بيروت وأوتاوا في توقيت موحد، أنه "وفي سياق متابعتها للحرب بين إسرائيل وحركة حماس، وبالاستناد إلى حرص أعضائها على رفض توريط لبنان في ما يجري"،فهي تؤكد باسم من تمثل من هيئات إسسها لبنانيون في كندا، وهم: " الكتائب اللبنانية – كندا"، "أصدقاء كندا اللبنانيين"، "لبناننا الجديد – كندا"، "شبكة الاغتراب اللبناني – كندا"، "الجامعة اللبنانيّة الثقافية في العالم – كندا" ومعهم "ملتقى التأثير المدني" بصفته المنظمة الاستشارية للجنة على ما يلي:
1-ضرورة تولي حكومة تصريف الأَعمال في لبنان مسؤولية منع أي فريق لبناني أو غير لبناني، من الاعتداء على سيادة لبنان من خلال استعمال الأراضي اللبنانية منصة لتنفيذ أجندات إقليمية لا علاقة لأمن لبنان القومي وأمان شعبه الإنساني بها بأي صلَة.
2-ضرورة تولي القوى العسكرية والأمنية الشرعية وعلى رأسها الجيش اللبناني حماية لبنان من كل الانتهاكات والاعتداءات للسِيادة بالتعاون مع قوات الأُمم المتحدة لحفظ السلام (اليونيفيل)، بحسب مندرجات القرار 1701.
3-ضرورة إطلاق مسار نزع السلاح غير الشَرعي والذي تمتلكه مجموعات لبنانية وغير لبنانية، وذلك تطبيقا لأَحكام الدستور والقرارات الصادرة عن الأُمم المتحدة ذات الصلة، بما يعيد للدولة اللبنانية سيادتها الكاملة.
4-الطلب إلى السلطات اللبنانية المختصة تشديد الرقابة على الحدود البرية، والبحرية، والجوية لمنع التسلل غير الشرعي من وإلى لبنان في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة يعانيها الشعب اللبناني."
وختم البيان "إن لجنة التنسيق اللبنانية-الكندية إذ تناشد الإدارة الكندية لممارسة نفوذها الديبلوماسي لحماية لبنان وشعبه بما يخدم المصلحة اللُّبنانية-الكندية المشتركة، والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، تحذر من توريط لبنان في حرب غزة بما قد يعرضه لمخاطر كيانية كارثية."








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.