أقامت دار الفتوى في راشيا الثلاثاء 10-10-2023 وقفة تضامنية مع فلسطين تجاه الجرائم العنصرية التي يقوم بها العدو الصهيوني ضد أهل فلسطين عموما والقدس وغزة خصوصا.

حضر اللقاء فعاليات قضاء راشيا من جميع قراها ، وشدد مفتي راشيا الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي في كلمته أمام الحشود المهيبة التي احتشدت من أجل فلسطين على أهمية الوقوف مع هذه القضية المحقة لأنها قضية كل مسلم وحر في الدنيا فأرض فلسطين أرض مغتصبة محتلة من قبل العدو الصهيوني ولا بد من الوقوف ضد الغطرسة الصهيونية الإجرامية.
كما وطالب الدول العربية بالوقوف صفا واحدا مع فلسطين ضد العدو الصهيوني وتوجه للأحرار في العالم بتقديم كل ما يمكن من أجل الدفاع عن فلسطين.
وحيا سماحته أهل غزة الأبطال الذين لقنوا العدو درسا لن ينساه وأرسلوا للعالم كله أن مقولة الجيش الذي لا يقهر سقطت امام نبضات المجاهدين في أقل من ساعات ست وطالب بضرورة قطع العلاقات مع العدو الصهيوني وطرد كل السفراء الصهاينة من الدول العربية والإسلامية بل وتطبيق الحظر الجوي والبحري والبري مع هذه العصابة النازية الفاشية وتسائل أين هي الفيالق التي تحمل اسم فلسطين والقدس.

وحذر من مغبة التهاون والصمت أمام المجازر الدموية التي تقوم بها هذه الجرثومة السرطانية في غزة فما اخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة ونحن في العاشر من أكتوبر نقول للعدو لا تنسى أن العرب بوحدتهم قادرون على سحقك ومحقك وإزالتك من الوجود وعلى قطعان الصهاينة العودة إلى بلادهم لأن الأرض ليست أرضهم بل هي أرض العرب الفلسطينيين وهي قضية كل حر وشريف في العالم
وأرض فلسطين ليست للبيع بل دونها الدماء، وإن الدفاع عن فلسطين واجب كل الامة في أرجاء الكون وهذا فرض حتمي لازم ولم لا وفيها قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين ومسرى نبينا محمد ومولد نبينا عيسى وفيها أبو الأنبياء إبراهيم الخليل وكليم الله موسى عليهم السلام فهي أمانة في أعناقنا نحن الأحرار ولا يمكن الصمت والسكوت بل يلزم العمل الجاد لنصرة هذه القضية فالساكت عن الحق شيطان أخرس والناطق بالباطل شيطان ناطق وأما هذه المشهدية العظيمة للمجاهدين باللحم الحي في فلسطين تسقط كل الدعايات الفارغة التي جبنت أمام واجب الدفاع عن أهلنا وعرضنا وترابنا وهواءنا وقدسنا وأقصانا وتوجه للقادة العرب أين أنتم مما يجري في فلسطين أين جيوشكم أين سلاحكم أين عتادكم أين غيرتكم أين عروبتكم أين إسلامكم أين أنتم من قضية فلسطين.

وختم بالتحية للأبطال في فلسطين في غزة و لكل أم فلسطينية وأب فلسطيني ولكل شاب وفتاة ولكل غيور على هذه الأرض المقدسة التي هي أمانة في أعناقنا جميعا والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.