27 أيلول 2023 | 12:18

أخبار لبنان

نديم الجميل يعايد بالمولد النبوي

عايد النائب الشيخ نديم الجميّل، الموجود في الولايات المتحدة، ‏اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا بذكرى المولد النبوي ‏الشريف وقال: "تحلّ اليوم ذكرى المولد النبوي الشريف.. لا ‏يسعني في هذه الذكرى المباركة الا التقدم في هذه الذكرى ‏المفعمة بالإيمان والمحبة والخير، الا التقدم من إخوتي في ‏وطننا الغالي لبنان سنة وشيعة ودروزًا، بأحرّ التهاني، أملًا ‏من الله أن يمنّ على لبنان بالسلام والٱمان والإستقرار وأن ‏يلهمنا الرب جميعًا لإنتخاب رئيس جمهورية سيد حرّ مستقل، ‏يعمل للبنان ولكل أبنائه ولحماية أرضنا من الطامعين بها".‏

ووعد نديم الجميّل خلال زيارته الولايات المتحدة، الناخبين ‏الذي اختاروا إسقاط أكثرية محور الممانعة في الانتخابات ‏النيابية الأخيرة، بأن لا "نسلمهم رئاسة الجمهورية على طبق ‏من فضة". ‏

وأضاف في عشاء تكريمي له، نحن خضنا انتخابات 2022 ‏النيابية ضد المحور الذي جعل لبنان منهارًا سياسيًا وماليًا ‏وثقافيًا. انتخبنا اللبنانيون على أساس أن نضع حدًا لهذا ‏المحور وليس لتسليمه وطننا على طبق رئاسة الجمهورية.‏

وكان كتائبيو لوس انجلوس-كاليفورنيا-اقليم الولايات المتحدة ‏أقاموا عشاءً على شرف النائب الجميل تخلله احتفال تكريمي ‏لخمسينيّي القسم حضره النائب اديب عبد المسيح، قنصل ‏لبنان العام في لوس انجلوس بشير سركيس، قنصل لبنان ‏الفخري في نيفادا فيليب زيادة، رئيس الجامعة الثقافية في ‏العالم نبيه الشرتوني على رأس وفد، وفد من تجمع لبناننا ‏الجديد برئاسة فادي لبنان، وفد من المعهد اللبناني الاميريكي ‏للسياسات برئاسة جوزف دانيا، وفود من حزب القوات ‏اللبنانية برئاسة جينكلود صوما، والحزب التقدمي الاشتراكي ‏برئاسة سامي القاضي، اصدقاء النائب مارك ضو برئاسة خالد ‏حماده، رئيس الهيئة الإغترابية في حزب الكتائب ميشال ‏الهراوي، رئيس اقليم الولايات المتحدة الكتائبي طوني فارس ‏وعدد من المسؤولين في الاقليم، عضو المكتب السياسي ‏الكتائبي ابراهيم مرجي، رئيسة قسم لوس انجلوس انطوانيت ‏عبود، رئيس قسم سان دياغو جوزف صفير، رئيس قسم ‏اورانج كاونتي ميشال فغالي، رئيس قسم فينكس انطوان ‏الاشقر، رئيسة قسم اوتاوا ميرنا متى، منسق الولايات المتحدة ‏السابق في الكتائب اسعد رحال، منسق كندا السابق ايلي متى ‏وحشد من الاصدقاء والرفاق من قسم لوس انجلوس والاقسام ‏المجاورة ومن عدة مدن وولايات ومن كندا واهالي المكرمين

كلمة النائب الجميّل

وألقى النائب الجميّل كلمة استهلها باللغة الإنكليزية للترحيب ‏بضيوف الحزب الأميركيين وتوجّه إليهم قائلًا: كنّا دائمًا معًا ‏وسنبقى معًا للدفاع عن القيم والمبادىء ذاتها، قيم الديمقراطية ‏والعدالة والحرية‘ هذه القيم التي أمنّا بها واستشهد من أجلها ‏ومن أجل المحافظة على ال 10452 كلم الكثير من الذين ‏حملوا السلاح للدفاع عن أرض الوطن التي سنبقى ندافع عنها ‏بالقيم التي نؤمن بها وشكرًا لكم أصدقاء تشاركونا هذا الحفل ‏الليلة .‏

وتابع النائب الجميل كلمته متوجهًا بها إلى الجالية اللبنانية، ‏فقال: نستنكر من لوس انجلوس ما حصل في عوكر أمام ‏السفارة الأميركية وهذا أمر مرفوض ولا نقبل به ولا أعرف ‏ما هي الرسالة التي أرادوها من هذا الإعتداء ولكن ما هو أكيد ‏هو ضرب العلاقة التي تربط لبنان والولايات المتحدة ثقافيًا ‏وحضاريًا وإنسانيًا. فهذا الإعتداء يزيدنًا عزمًا لتمتين العلاقة ‏مع الولايات المتحدة التي تحتضن اللبنانيين من كل الطوائف ‏والمناطق وهم طبعًا أصبحوا بارزين كل في مجاله ولكن علينا ‏أن نشكر الولايات المتحدة التي أتاحت للبنانيين البارزين في ‏شتى المجالات الفرصة لإبراز قدراتهم ومواهبهم، خصوصًا ‏في المراحل التي كان لبنان يشهد الحروب المتتالية على ‏أرضه وفي عناوين مختلفة. لذلك أشكر الدولة الأميركية التي ‏تستمر في تقديم الفرص للبنانيين.‏

ومن هنا من الولايات المتحدة، قال النائب الجميل، أدعو كل ‏المغتربين اللبنانيين في كل أرجاء العالم ألا تكون علاقتهم ‏بوطنهم سطحية وفاترة، بل أدعوهم لتعزيز الروابط بوطنهم ‏وأرضهم، فوطنهم الأول بحاجة إليهم وإلى دعمهم خصوصًا ‏في الظروف الصعبة التي يمر بها في هذه الفترة. فلبنان يمر ‏بظروف صعبة ودقيقة ولكن على الرغم من هذه الصعوبات ‏علينا الا نفقد الأمل والشجاعة لنحمل بقلبنا لبنان. نعم الظروف ‏السياسة والإقتصادية والإجتماعية صعبة، والظروف التي نمر ‏بها اليوم لم نمرّ بها قبلًا على الرغم من الحروب العسكرية ‏التي كانت تُشن على المؤمنين بوطنهم وحريته واستقلاله ‏وحمايته من الطامعين به. ظروف صعبة يعيشها اللبناني في ‏أرضه على كل المستويات خصوصًا بعدما نهبت الدولة ‏مدخراتهم في المصارف.‏

وقال: بإمكاننا أن نستاء من لبنان ونبتعد عنه لعدة أسباب والا ‏نحبه بسبب الإرتكابات التي تحصل فيه ولست هنا لأكررها، ‏الجميع يعرفها، ولكن أرجوكم الا نفقد الأمل به ويجب أن ‏تكون لنا القناعة أن لبنان هو وطننا وليس وطن الآخرين على ‏أرضنا. يجب أن تكون لدينا القناعة أن لبنان هو أرض أجدادنا ‏وهو الوطن الذي سيعود أبناؤه إليه للنهوض به من جديد. ‏لبنان الذي يحمل أحلامنا وتطلعاتنا هو اللبنان الذي نريد ‏وسنعمل للمحافظة عليه. ولا يمكننا المحافظة على لبنان لا ‏يشبهنا والذي لم يعد يحمل القيم والمبادىء التي نؤمن بها ‏وربينا عليها واطلقنا بها الى العالم، وسنعمل جاهدين للمحافظة ‏عليها والتي قدمنا الشهداء من أجلها. "لبنان ما بينحمل بالجيبة ‏بل بينحمل بالقلب". وأعدكم أن هذا اللبنان الذي سنحافظ عليه ‏وسنعمل المستحيل ليكون الوطن الذي نريده لكل اللبنانيين لأي ‏طائفة انتموا إليها أو لأي حزب انتموا إليه، وسنعمل المستحيل ‏لتكون لنا الدولة التي نحلم بها. ‏

لبنان اليوم ليس في مرحلة اختيار رئيس جمهورية فقط، بل ‏نحن نعيش في بلد "فلتان" ولا نعرف كيف يسير بلدنا. السبب ‏الأساسي لكل معاناة لبنان وللشغور في رئاسة الجمهورية ‏ولكل الإنهيار على كل الأصعدة التي يعيشها لبنان اليوم، ‏اعلناه منذ عام 2005، كل القصة هي قصة اعتراف بالمشكلة ‏ولا أقول أننا نريد حلها اليوم، لكن نريد الإعتراف بها. في ‏الماضي كنا نعتبر ان المشكلة هي بسلاح حزب الله. المشكلة ‏ليست سلاح حزب الله، بل حزب الله "بإمو وأبو". المشكلة ‏اليوم في لبنان ليست مشكلة سلاح يتحكم بلبنان. المشكلة هي ‏بعقيدة وسياسة وأجندة وثقافة ومشروع من خارج لبنان يُنفذ ‏بلبنان عبر السلاح وعبر مشاريع أخرى. هذا الصراع ‏الموجود في لبنان والذي يجعلنا عاجزين عن اختيار رئيس ‏الجمهورية. هناك مشروعان اليوم في لبنان، وبهذين ‏المشروعين لا يمكن لنا انتخاب رئيس جمهورية. المشكلة ‏ليست بين سليمان فرنجية ومرشح المعارضة. المشكلة ليست ‏بإسم الشخص. المشكلة هي بالنهج والثقافة والهوية.‏

وقال: عام 2016 لبنان الرسمي اختار خيارًا واضحًا، ‏وانتخب رئيس جمهورية يمثل مشروع وباستطاعة الآخرين ‏إعطاء العناوين التي يرونها لهذا الخيار. في العام 2016 تم ‏انتخاب مرشح حزب الله رئيسًا للبنان، ومنذ ذلك التاريخ يدفع ‏لبنان ثمن هذا الخيار الذي يتجه نحو المحور الذي أوصل ‏لبنان الذي وصل اليه. ونحن نعيش اليوم الأجواء ذاتها. هناك ‏مرشح بغض النظر عن اسمه وشخصيته، يريدون أن نختاره. ‏يريدون أن نختار محورًا نحن نرفضه من أساسه. نحن خضنا ‏انتخابات 2022 النيابية ضد المحور الذي جعل لبنان منهارًا ‏سياسيًا وماليًا وثقافيًا. انتخبنا اللبنانيون على أساس أن نضع ‏حدًا لهذا المحور وليس لتسليمه وطننا على طبق رئاسة ‏الجمهورية.‏ 

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 أيلول 2023 12:18