رعى رئيس مجلس النواب نبيه بري، حفل التخرّج السنوي لدفعة " رواد الأمل"، الذي اقامته الجامعة الاسلامية في صور بحضور ممثله النائب أيوب حميّد
الذي تطرق الى الوضع الداخلي، قائلاً: " لا بد من بعض الخطوط العريضة، بدءً من الاعتداء الاسرائيلي على الجيش اللبناني في مرجعيون والذي يدل على الطبيعة العدوانية لهذا الكيان وسعيه الدؤوب للتوسع على مستوى المنطقة العربية بشكل عام بأسرها وليس فقط على مستوى فلسطين، وهذا يحفزنا جميعا لنكون في موقع التوحد والمقاومة لنرد كيد العدو ونمنعه من التمادي أكثر، موجها التحية للجيش والمقاومة في كل المواقع".
وأشار الى أن انقاذ الجيش اللبناني وقواته البحرية لمجموعة من النازحين السوريين، هذا الامر الذي يقوم به لبنان مجاناً، انما هو يشكل سداً أمام هذا المد البشري، والنزوج الكثيف الذي تعاني منه الشقيقة سوريا نتيجة الحصار والتآمر على وحدتها الداخلية وعودة الأمان والاستقرار الى ربوعها، في وقت يتلقى رئيس الوزراء اللبناني ثناءً من أعلى قمم الأمم المتحدة على دور لبنان في استضافة النازحين، ولكن كيف تصرف الاتحاد الأوروبي تجاه لبنان حول النزوح السوري ومنعه من ايقاف هذا النزف؟ في وقت نسمع رئيس فرنسا يرفض أن يستوعب عددا من المهاجرين الذين ناءت بهم ايطاليا، وكذلك ألمانيا التي لم يعد باستطاعتها استقبال المزيد من المهاجرين، هذا هو الواقع على مستوى الاتحاد الأوروبي، قائلاً: "لنرى هذا الكذب ممن يريدون للبنان أن يكون مستنقعاً وأن يضمحل تباعاً حتى لا يستطيع أن يستمر بشكل طبيعي ولا أن يخرج من أزماته، بل ان يكون في مرحلة ما بين الغفوة واليقظة".
واضاف حميد بالحديث عن الحوار الذي يرفضه البعض رفضاً قاطعاً او يتلاعب على الكلمات ليتملص من الحوار الحقيقي، مؤكدًا أن الحوار هو السبيل الوحيد لاستنهاض الواقع المعاش على كل المستويات، داعياً الجميع في ظل هذا الحصار الذي يدمينا جميعاً الى اللقاء والتفاهم والحوار للتعافي من هذا الواقع المرير.
فادي البردان








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.