أعلن رئيس بلدية صيدا حازم بديع، أنه وبالتعاون والتنسيق مع وكالة الأونروا ، تم اليوم إجلاء عائلات فلسطينية ولبنانية وسورية ومكتومة القيد ( حوالي 400 نازح ) كانت نزحت إلى بلدية صيدا منذ بدء الإشتباكات في مخيم عين الحلوة الأسبوع الفائت ، حيث تم نقلهم بواسطة حافلات تحمل شعار الأمم المتحدة إلى مدرسة بيت جالا التابعة للوكالة في سبلين .
وبحسب بيان صادر عن بلدية صيدا فقد بلغ عدد العائلات التي نزحت إلى البلدية نحو 80 عائلة في ذروة الإشتباكات ، ثم إنخفض العدد تدريجيا إلى 70 عائلة على الشكل التالي : ( 23 فلسطينية – 19 لبنانية – 8 سورية - 18 مكتومي القيد ). وفضل جزء من العائلات مكتومة القيد التوجه إلى منازل أقرباء لهم في منطقة صيدا بإنتظار إستقرار الوضع في المخيم وتوقف الإشتباكات بشكل نهائي.
وكان بديع التقى في وقت سابق في مكتبه في البلدية ، نائب المنسقة الحاص للأمم المتحدة في لبنان ، المنسق المقيم ومنسق الشؤون الانسانيه عمران ريزا ، ومديرة شؤون الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس، بحضور مدير خلية إدارة الأزمات والمخاطر عضو المجلس البلدي مصطفى حجازي، ومدير الأونروا في منطقة صيدا إبراهيم الخطيب وممثل عن منظمة اليونيسيف، حيث كان عرض للأوضاع الإنسانية المأساوية للنازحين الفلسطينيين واللبنانيين من إشتباكات عين الحلوة وتداعياتها السلبية على القاطنين في المخيم وفي صيدا والجوار.
ونوه ريزا بدور وجهود بلدية صيدا ورئيسها الدكتور بديع ، وبالتعاون والحضور الميداني للمنظمات الإغاثية الدولية والمحلية والتنسيق القائم بينهم وبين البلدية لمساعدة النازحين. ولفت إلى أنه سيتم تحديد الإحتياجات الضرورية وإتخاذ الخطوات اللازمة لتخفيف معاناة النازحين بالقدر الممكن.
وأملت كلاوس من جهتها أن يتم الإلتزام التام بوقف إطلاق النار في عين الحلوة بشكل جدي ونهائي، معربة عن ألمها الكبير لما يتعرض له المخيم من دمار وسقوط ضحايا بريئة في صفوف المدنيين، فضلا عن تأثير الإشتباكات على البيئة السكانية والاجتماعية في المخيم ومحيطه وصيدا ومنطقتها. وحذرت من أن إستمرار الإشتباكات سينعكس سلبا على إنطلاق العام الدراسي في المخيم المقرر في اوائل تشرين الأول المقبل، مشيرة إلى أن مستقبل الطلاب مهدد في حال تعطلت الدراسة في مدارس الأونروا وغيرها في المخيم ومحيطه .
رأفت نعيم










يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.