بعد ليل هادى نسبيا تخللته بعض خروقات متفرقة ، عادت وتيرة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة لترتفع وتشتد بعيد التاسعة والنصف صباحا على محاور حطين والرأس الأحمر والطوارئ. وتستخدم فيها الأسلحة الصاروخية والرشاشة حيث يطال رصاصها وقذائفها أيضا الأوتوستراد الشرقي جنوبي صيدا وطريق الحسبة المحاذية للمخيم.
استمرار الاشتباكات لليوم الخامس جاء بعد فشل مسعى آخر جديد لوقف اطلاق النار مساء الأحد وبعد تطور ميداني خطير تمثل باستهداف مركزين عسكريين للجيش اللبناني في محيط المخيم بثلاث قذائف اوقعت خمسة جرحى في صفوف العسكريين أحدهم حالته حرجة .
فيما تشهد مدينة صيدا اليوم اقفالا بسرايا الحكومي وعدد من المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة وبعض المرافق العامة الواقعة في مرمى نيران المخيم .
وكانت حصيلة الاشتباكات قد بلغت حتى مساء الأحد ٦ قتلى وأكثر من ٦٠ جريحا.
وعلى خط محاولات التوصل لوقف اطلاق النار في المخيم يصل إلى لبنان اليوم عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد موفدا من الرئيس الفلسطيني حيث يلتقي عددا من المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين وقيادة فتح في لبنان لهذه الغاية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.