أوقف عناصر من الضابطة العدلية في طوكيو صباح اليوم، كارلوس غصن مجدّداً بناءً على شبهات جديدة تتعلّق بتعاملات ماليّة، في إجراء اعتبره الرئيس السابق لتحالف (رينو- نيسان) "توقيفاً اعتباطياً مقزّزاً".
وبعيد توقيفه سارع غصن إلى إصدار بيان قال فيه: "إن لم يكن هدفهم تحطيمي فلماذا جاؤوا لاعتقالي مع أنّني لم أعرقل بتاتاً العملية (القضائية) الجارية؟". وأضاف: "أنا بريء من كلّ الاتهامات الموجّهة إليّ والتي لا أساس لها ومن الوقائع المسندة إليّ".
وجاء توقيف غصن الذي أفرج عنه قبل أقلّ من شهر مقابل كفالة مالية بعدما أمضى أكثر من 100 يوم موقوفاً، غداة إعلانه عزمه على عقد مؤتمر صحافي في 11 أبريل (نيسان) الجاري.
وكان المحقّقون وصلوا قبيل الساعة السادسة صباحاً (حسب التوقيت المحلي) إلى مقرّ الإقامة المؤقّت للرئيس السابق لمجموعة نيسان في وسط طوكيو ليخرجوا منه بعد حوالي الساعة. وأثناء وجود المحقّقين داخل مقر إقامة غصن رفعت ستارة رمادية اللون حول المبنى لحجب الرؤية عمّا يدور خلفها.
وبحسب مراسلي شبكة "أن أتش كي" التي أفردت تغطية مباشرة لهذا الحدث فقد اقتاد المحقّقون معهم غصن لدى مغادرتهم منزله، وقد شوهدت سيارة تخرج من المكان وقد غطت ستارة مقعدها الخلفي حيث يرجّح أنّ غصن كان جالساً. وبعد مغادرة سيارة المحقّقين شاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية حراساً وشرطياً أمام مدخل المبنى، في حين تجمّع عشرات الصحافيين على مقربة منه.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.